Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الدكتور خليل حمدان الى طهران لتمثيل حركة امل في المؤتمر الدولي الحادي والثلاثون للوحدة الاسلامية

:: 2017-12-05 [09:15]::
غادر عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل الدكتور خليل حمدان الى طهران ممثلا حركة أمل للمشاركة في المؤتمر الدولي الحادي والثلاثون للوحدة الاسلامية بدعوة من المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية تحت عنوان الوحدة ومتطلبات الحضارة الاسلامية الحديثة حيث يحضر هذا المؤتمر ممثلين عن أكثر من ثمانين دولة ومندوبين من انحاء العالم من مختلف المذاهب والطوائف .
وصرح حمدان اثناء مغادرته بإن أهمية هذا المؤتمر انه تأتي في هذه الظروف العاصفة التي تستهدف الجميع تحت تأثير التحريض المذهبي والطائفي حيث الارهاب التكفيري يعبث بمقدرات هذه الامة مستهدفاً المقدسات لان الإرهاب التكفيري والصهيوني وجهان لعملة واحدة ولا يستطيع احد ان ينكر بأن الخطر الإرهابي امام منازل الجميع فلذلك لا بد من خطوات واعدة دولية واقليمية وطنية من شأنها تحصين هذه الأمة بوحدتها للقراءة في كتاب واحد في الوقت الذي يحاول فيه البعض بالحديث عن التضامن العربي والاسلامي بلغة ومنطق عبري .
وأضاف حمدان ان العبور الى الحضارة الاسلامية الحديثة ومتطلباتها يستدعي الثقة بالنفس بدل هيمنة الشعور بالهزيمة والضعف ويبقي المعيار الحاكم للحضارة الحديثة ان نقيمها على ضوء نتائجها على الصعيد الانساني كما قال الإمام المغيب السيد موسى الصدر.
وقال حمدان ليس غريباً على الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تضم مثل هذه المؤتمرات فإن لغة الوحدة حاضرة دائماً في توجيهات وكلمات الامام الراحل روح الله الموسوي الخميني قدس سره الذي قال كل الانبياء لو اجتمعوا في مدينة واحدة لما اختلفوا فالتجزئة عمل شيطاني .
وكذلك الوحدة حاضرة في مواقف مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام السيد علي الخامنئي الذي مدّ يده لجميع المسلمين حكاماً وشعوباً ولكل احراء العالم من زمن اراد الآخرون تفتيت اجتماع هذه الامة مراهينين على الأعداء حتى العدو الصهيوني .
إن هذا المؤتمر علامة فارقة في هذا الزمن الصعب ولكن الحق سينتصر بتحرير الوعي وتعميم زمن المقاومة بدل العصر الاسرائيلي .
وقال ختاماً : أحمل إلى قائد الثورة الاسلامية الإيرانية الامام القائد السيد علي الخامنئي تحية اكبار واعتزار من أخي دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري ومن اخواني وأخواتي في حركة أمل والى القيادة والشعب الايراني متمنياً للجمهورية الاسلامية الإيرانية التقدم والأزدهار والنجاح والقوة، وليبقى شعار الوحدة رآية مرفوعة وهدفاً يتحقق خاصة وأننا في لبنان اثبتنا في وحدة موقف القيادات اللبنانية خاصة في المرحلة الأخيرة ان هذه الوحدة اقوى من كل الفتن والمؤامرات وإن ما كان يشهده لبنان كان خطيراً ولكن تم تجاوزه بالموقف الوحدوي الذي يراهن على الجيش والشعب والمقاومة في مواجهة كل طامع يستهدف وطننا لينان .