Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


عيد العشاق (فى مفهوم الاديان ) ............... بقلم الدكتور حسن فاخوري

:: 2018-02-05 [00:32]::
لايوجد فى المسيحية والاسلام ؛اى فى الانجيل والقرأن اى دلالة على تسمية او تقديس لهذا العيد ؛ وتعتبر مناسباته مرفوضة –كونه منحرف وفاسد ومخالف لتعاليم فالنتين نفسه المدافع عن افكاره الداعيه للزواج الشرعى وقد استشهد لاجله – كما فى الاسلام يعتبر بدعة كون تعاليم الدين يحمل تربية وسلوك واخلاق فاضله – اما الاعياد ذكرت جميعا ماعداه ( وما فرطنا فى الكتاب من شىء)
صحيح أن هذه الايام يعتبر العيد صرعه وهياج وتحضير واستعداد له والمدافعين عنه يعتبرونه رومنسية مطلقه – وعواطف حميمه – وتبادل هدايا – وحلوى باللون الاحمر – الى ماهنالك من اقناع للنفس انه المصير لكل عاطفة جياشة – مع اننا لو تمعنا الفكر لراينا ان هذا المفهوم هو عبارة --- ان الارتباط او الايحاء هو ارتباط كيميائى بين طرفين --- والكيميائية هى الماده بداخل الرجل او الفتاة – وفالنتين عاش ايام الامبراطور الرومانى -كلاودس فى القرن الثالث عشر وفى عام 270 م اعدم لمخالفته الاوامر وكان يعقد الزيجات سرا وقد بنيت كنيسة مكان اعدامه -علما ان عيد الحب كان ايام الرومان الوثنيين اى قبل اعتناق المسيحية ب 17 قرنا واستمر بعد المسيحية - وهناك اساطير كثيرة حول هذ ا الموضوع – منها كتابة اسماء الفتيات اللواتى بلغن سن الزواج على اوراق وياتى كل شاب ليسحب ورقة وتكون عشيقته او زوجته بما هو مكتوب على الورقه اما دور الكنيسة الرافض لهذه الطريقة كونها مفسدة - - وعيد الفالنتين لااساس له فى جميع الاديان واقامة المراسم مناف للحشمه والفضيله ومضر للشباب والبنات –اذن فالنتين هو شهيد العفة والشرف وفى الاسلام مخالف للحكم الشرعى – وبنظرى ليس من فرق بين عيد الحب وعيد المعلم وعيد العمال وكل الاعياد المختلقه من بنى البشر -فالحب الشريف هو ان الزوج يقدم كل يوم هدية لزوجته الفاضله – وان النبى قال تهادوا تحابوا –اما الحب بنظرى هو عواطف ساميه –وغرائز راقيه –وفطرة شاجيه –واشراقة روح –ورؤية الحبيب جلاء العين فيحول الوحش انسانا –وهو اقوى العواطف وسعادة ترتعش –ويحول البشاعة جمالا –وليس بالخبز وحده يحيا الانسان --- د حسن سلمان فاخورى –صور