Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالفيديو: بلدية صور تستقوي على بائعي الخضار المساكين وتمنعهم من دخول مدينة صور بعرباتهم فتقطع ارزاقهم !!

هيثم شعبان :: 2018-02-12 [21:28]::
مرة جديدة تتميز بلدية صور بقراراتها العشوائية غير المستندة الى اي من قيم الحق والقانون والمساواة والعدالة الاجتماعية فتصدر فرمانات همايونية لا تستند الى اي نصوص قانونية لتصيب دائماً المساكين والفقراء في ارزاقهم، فيما الاقوياء والمدعومين يعيثون في المدينة فساداً وافساداً دون حسيب او رقيب !!

قرار جديد صدر عن بلدية صور بمنع بائعي الخضار على العربات من دخول مدينة صور تحت طائلة الحجز والغرامة بقيمة مليون ليرة لبنانية فأصابت بقرارها الجائر نفراً من الباعة المساكين من ابناء منطقة صور ومخيماتها الذين اعتادوا ان يسترزقوا في ازقة المدينة واحيائها منذ سنوات ليحصلوا قوت يومهم وقوت عيالهم !!

الملفت في القرار انه جاء ليستهدف كل الباعة من خارج مدينة صور كما قالت المصادر، اما الباعة من ابناء المدينة فيسمح لهم بالعمل كالمعتاد، والذريعة التي استند اليها القرار البلدي ان تجار الخضار في السوق التجاري القديم، الذي دمره مشروع الارث الثقافي السيئ الذكر، يشكون من قلة الاعمال فكان القرار بمنع الباعة المتجولين، وكأن نفراً من الباعة على عرباتهم سيقللون حجم العمل في سوقٍ كان فيما مضى يستقطب الاف الزبائن يومياً قبل ان تحط عبقرية القيمين على مشروع الارث الثقافي زبدة ابداعاتها فيه لتدمره عن بكرة ابيه وتجعله اثراً بعد عين وساحة من البلاط على طرفها بركة ترشح من اطرافها المياه ذات اليمين وذات اليسار !!!

ومع تقديس حق ابناء مدينة صور في ان تكون لهم اولوية الاسترزاق من خيرات مدينتهم، يبدو انه قد غاب عن بال بلدية صور انه لم يعد لابناء المدينة موطئ قدم في اي من الوظائف او الادارات المعتبرة المتعلقة بالمدينة، واكثر من ذلك يبدو انه قد غاب عن بال رئيس البلدية ان بعض موظفيه في البلدية هم من خارج صور، فلماذا الكيل بمكيالين، واذا ارادت البلدية ان تدافع حقاً عن حقوق ابناء المدينة المهدورة في كل مكان، فلتبدأ اولاً بالامور الاساسية من رأس الهرم تدرجاً حتى القاعدة ونحن معها " على العمياني"، اما ان يشتد العصب الصوري عندما يتعلق الامر بباعة خضار مساكين فذلك لا يقره عقل ولا منطق ولا قانون.

من غير المعلوم حتى الان بالنسبة الينا كما بالنسبة لكل المراقبين عن بعد الكيفية التي تُتخذ فيها القرارات في بلدية صور والى ماذا تستند هذه القرارات وماذا تستهدف، الا ان من اراد ويريد الحفاظ على اسواق المدينة واقتصادها ومصالح اهلها وتجارها عليه ان يبدأ اولاً بإزالة اثار مشروع الارث التدميري العظيم وتأمين المواقف للزبائن وتفعيل عمل جمعية التجار واعادة استقطاب الناس الى الاسواق قبل ان يقطع بأرزاق نفر من " المشحرين " الذين لا حول لهم ولا قوة ....

تصبحون على وطن ...