Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الغضب الشعبي يجبر بلدية صور على التراجع عن قرارها الجائر بمنع بائعي الخضار على العربات من دخول المدينة، وبيانها التراجعي كله مغالطات !

:: 2018-02-13 [19:10]::
تحت وطأة الغضب الشعبي العارم وموجة الاستنكار الواسعة التي شهدتها مدينة صور على اثر صدور قرار بلدية صور بمنع بائعي الخضار على العربات من غير ابناء المدينة من دخولها والاسترزاق في شوارعها، تراجعت بلدية صور صباح اليوم عن قرارها الجائر وغير القانوني وغير الانساني بتصريحات تنصلية عبر المواقع التابعة لها حيث بررت تراجعها بعدم وجود قرار صادر عنها اصلاً بمنع الباعة من الدخول الى صور، وهو الادعاء الذي يكذبه الباعة انفسهم الموقوفين عن العمل منذ ايام، والذين كانت لهم تصريحات بالصوت والصورة عبر موقع يا صور اكدوا انهم ممنوعون عن العمل منذ ايام.

وكم كان جميلاً لو ان بلدية صور تراجعت عن قرارها بعدما تبين لها جسامة الخطأ الذي ارتكبته واعلنت عن ذلك بشكل صريح، فالرجوع عن الخطأ فضيلة، ولكانت حينها قد استحقت كل الاحترام والتقدير والاشادة، لكن ان تبادر الى التبرير الكاذب وشن الهجومات العشوائية مستهدفة مجموعة يا صور الاعلامية فذلك يستدعي رداً من قبلنا، فنحن لم نعتد السكوت عن الظلم ولن نعتاده، كما اننا لم نعتد الخوف والتراجع امام التهويل والتهديد ولن نعتاده ايضاً، وهنا نقول:

- ذهبت بلدية صور الى القول ان الحديث عن قرارها بمنع بائعي الخضار على العربات من دخول المدينة هو مجرد اتهامات وتهجمات باطلة لا اساس لها من الصحة، وهنا نحيل المصدر المسؤول الى عناصر شرطته الذين يطبقون القرار منذ ايام بحق الباعة والى الباعة انفسهم الذين تحدثوا وصرحوا بالصوت والصورة وناشدوا رئيس البلدية شخصياً للتراجع عن قراره وعدم قطع ارزاقهم، وامام ذلك تسقط كل الادعاءات الباقية.

- قال المصدر البلدي في تصريحه الصحفي ان البلدية منعت فقط الباعة من اتخاذ اماكن ثابتة لهم على الارصفة، وذلك امر جيد تشكر عليه، وبالمناسبة، لا بد لنا ان نلفت نظر البلدية الموقرة الى عشرات المخالفات التي تجتاح ارصفة صور والتي لم تحرك البلدية امامها ساكناً، حتى ان البعض قد قام بتشييد منشآت كاملة فوق هذه الارصفة وسط صمت او تجاهل او غيره، علما ان هذه الارصفة باتت تشكل نصف مساحة المدينة او اكثر بحكم المشروع الثقافي النهضوي !!


- ثم كعادته ذهب المصدر " الوحيد والاوحد" في بلدية صور الى حملة التجريح الشخصي قائلاً ما حرفيته:"نحن لا نفهم حقد مخططي التنمية الاستراتيجية"، كما "لا نفهم سبب هذا الحقد الاسود على مشروع الإرث الثقافي والذي بالحقيقة هو أحد أسباب نهضة صور الحديثة"، وهنا نقول للمصدر المذكور ان ذهابك بعيداً في الاعتقاد انك الوحيد الاوحد صاحب العلم والفهم والحلم متفرداً بالرأي والقرار لم يكن له من نتائج سوى هذا التدهور المريع في الوضع الاقتصادي والانمائي في مدينة صور، فالامام علي عليه السلام يقول " مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا"، و من تعامل مع الناس بفوقية وعنجهية واستخفاف لن يحصد الا فشلاً، اما الحقد الاسود على مشروع الارث الثقافي فذلك شرف ندعيه واتهام لا ننكره، نعم نحن معارضون حتى العظم لمشروع فاشل دمر اقتصاد المدينة وسوقها التجاري وحوله الى اثر بعد عين، فإذا كنت تدري فتلك مصيبة، وان كنت لا تدري فالمصيبة اعظم، اما ان ترى ان المشروع احد اهم اسباب نهضة صور الحديثة فذلك هو المضحك المبكي بعينه، يكفي ان تسأل تجار السوق عن حجم اعمالهم التي تدنت الى مستوى الصفر تقريباً، ويكفي ان تسأل عن قيمة العقارات في السوق التي انخفضت بنسبة 500% لتعرف حينها نتائج النهضة " الانحدارية" العظيمة التي تتحدث عنها، ويكفي ان تقف لتشاهد الريح تلعب في ارجاء السوق وزواياه الفارغة بعدما كان يعج بالناس عجاً لتعرف اي مصيبة اقترفها هذا المشروع العظيم بحق المدينة.

- ويختم المصدر البلدي محذراً المواطنين من الانجرار وراء المعلومات غير المهنية التي تهدف الى زرع الفتنة !! وهنا نسترجع الماضي القريب عندما كتب ذات المصدر بياناً رداً على موقع يا صور الذي كشف قضية سرقة عقارات محمية شاطئ صور الطبيعية حيث قال فيه حينها انه لا توجد تعديات على عقارات محمية شاطئ صور الطبيعية مهاجماً الموقع ومتهماً اياه بإثارة الفتن، ليتبين لاحقاً بالدليل الملموس ان التعديات واقعة في قلب المحمية وان المصدر اما كان يحاول التعمية على المخالفات او انه لا يعرف العقارات التي تتكون منها محميته، ليعود ويقود لاحقاً حملة تطالب بوقف التعديات على المحمية !!، وليس مستغرباً والحال كهذا مع بلدية صور ان نجدها قد دعت بعد ايام لعقد اجتماع تضامني مع بائعي الخضار على العربات بسبب منعهم من دخول مدينة صور ! وذلك ليس مستبعداً فنحن في زمن العجائب والغرائب.

ختاماً نأمل من اصحاب القرار ان يكونوا اصحاب صدور واسعة وقلوب حليمة وان يتقبلوا النقد والاعتراض بديمقراطية وان لا يلجأوا الى لغة التهويل والتهديد فذلك ليس من شيم من يتولى المناصب العامة .... والسلام.


فيديو جديد عن تطورات ما حدث: