Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الى مايسمى ألارث الثقافى !..............د حسن سلمان فاخورى

:: 2018-03-01 [11:46]::
الى مايسمى ألارث الثقافى !

اسمحوا لى أن أنطلق على سجيتى وبدون مواربه ،أو مقدمه ،ا ن مايجرى بصور لهو ألخطأ بعمقه رغم بعض ألانجازات –أقول بعض –فأكثرية ألاجتماعات هى نفس اللون الواحد ،بالاضافة أن المجتمعين ليسوا بخبراء هندسة أو تجارة – أو بيئة –أضافة أنهم يومون بالرأس فقط ويستمعون ولا يستفسرون ، وعند نهاية الاجتماعات ( أديت قسطك للعلى فنم )والنهاية دون نتيجة ملزمة ،وكأنها أو ألتأكيد أنها امتصاص لنقمة الجماهير –أو امتصاص للغلاء المستشرى أو تغطية عما يجرى من أخطاء –ولآعط امثلة –فالارصفة مقابل نادى التضامن هى صالحة لمقاهى البطالة ،أو صالحة للطاولات وحولها من لاعبى الورق –أو طاولات لشرب البيرة كاوروبا ، فتوسيع ألارصفة منعت التجار من تحميل البضائع أو انزالها –مما يضطر العميل للمغادرة أو اللجوء الى مكان أخر- ورقعوا ةالمشكلة بايجاد حل بزاوية فتحولت الزاوية الى مكب للنفايات --والحل هو بقص الارصفة من الجانبين حتى ولو كلف ذلك مبالغ وخسائر – ولا يجوز برأىى المعاندة والحقيقة أن هناك الكثير من العوائق وما ذكرته هو مثل واحد –واسألوا المهندسين –لماذا جبيل رفضت المشروع وأرغمت المساعدات الاورو بيه والمشرفين على الابتعاد وكذلك النبطيه ----فأستفتوا تاجرا تاجرا –ولا ترجعوا الى الحلول الترقيعية – وكذلك الشارع المؤدى من الحفريات حتى طلعة البوابة –لانه نفس المشكلة – ولماذا لاتعمل السراى وسط صور بدل بركة الماء مما يؤدى الى مجىء اهل القرى الى وءسط المدينة بدل الذهاب الى الشواكير – وثالثة الاثافى فالخراب نصف المدينة والارصفة نصف النصف – وما لزوم مايسمى بناية المحمية قرب الاستراحة –لانها بنيت ثم تهدمت ثم بنيت –فالخسارة مئات الالوف من الدولارات –وتسمى صور مقبرة القساطل منذ مايفوق العشر سنوات – وألفت النظر أن مدرسة الانكليز على البحر –رممت دون النبش تحتها حيث الاثار طمرت لالاف السنوات – كما يقال ان المحلات بالعشرات تقفل أبوابها بسبب الغلاء –فصحيح ان الغلاء له دور –لكن تطفيش الناس من المدينة هو السبب الاهم –واذا طالبت حزب الله يقولون ان صور لحركة أمل –وان طالبت حركة أمل – يقولون سنعقد اجتماعا فى البلدية او شواطينا وينظرون اليك شذرا ---وهنا اين اصبح مشروع النفايات –وكل المواقع التى استحدثوها يجعل الكائن يمشى كيلو متر ليشترى كيلو بندوره----والان الان فصور معرضة للبيع كعقارات وتحويلها الى مقاهى كشرم الشيخ وخاصة ابتدأ مشروع البترول واخاف ان للكيان الغاصب اصبعا –

د حسن سلمان فاخورى –صور