Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


موسى حوماني ... الشهيد المظلوم ابن الـ 14 عاماً راح ضحية صراع عائلتين في الجنوب والسبب .... « زواج خطيفة » !!!

خاص يا صور :: 2018-03-10 [20:03]::
ليست المرة الاولى التي يدفع فيها الابرياء في لبنان ثمن الخلافات الكبرى التي تتطور الى معركة رصاص!! موسى حوماني ابن ال 14 عاماً ضحية جديدة لصراع كبير ربما لا يتوقف عند هدر دماء الفتى الصغير..

موسى ابن عائلة بسيطة من بلدة النبطية الفوقا وهو الابن الاكبر لعائلة السيد صافي .. ترك المدرسة منذ عامين ويعمل مع جده في ملحمة في البلدة.. فيما يقضي معظم وقته مع امه لان والده مغترب الى افريقيا..

اليوم فجعت البلدة بخبر استشهاده ظلماً بعد حادثة معقدة نوعاً ما فكان الفتى البرئ ضحيتها..

القصة تعود لعدة اشهر حينما عرض برنامج " هوا الحرية " على قناة ال بي سي مع الاعلامي جو معلوف قضية تتعلق بعائلتي كركي من حاروف وادريس من كفرتبنيت ، وتدور احداثها حول مشاكل عائلية وزواج شاب من ال ادريس الى انسة من ال كركي وذلك بعدما ذهبت " خطيفة " معه حسب الحلقة، وكان ذوو الفتاة قد هددوا الشاب من ال ادريس انهم سينتقموا منه ولو بعد حين..

و في حديث خاص لـ " موقع يا صور " مع احد اقارب الفقيد اخبرنا انه ليلة الامس كانت والدة موسى حوماني في زيارة لاقاربها من ال كركي في حاروف واصطحبت ابنها الفقيد معها ، وان احد الشباب نجح باقناع موسى ان يدلهم على بيت الشاب من ال ادريس في كفرتبنيت فركب معهم في سيارة " رانج " وتوجهوا الى كفرتبنيت..

الساعة لم تتجاوز الحادية عشر ليلاً اصوات الرصاص كانت كافية ليستيقظ اهالي المنطقة بعد اشتباك بين العائلتين ولا احد يعلم ما الذي جرى ، فقط وجد موسى مضرجاً بدمائه ومتروكأ في السيارة قرب مركز الرسالة للاسعاف الصحي في النبطية الفوقا..

وشعر مسعفو جمعية الرسالة للاسعاف الصحي بحركة غريبة ليجدوا الفتى يسبح في بركة من الدماء بعد اصابته بـ 3 رصاصات ، واحدة في قلبه و الثانية في فخده والاخيرة في يده..

سارعوا الى نقله الى احد مستشفيات المنطقة لكن الشهيد البرئ فارق الحياة قبل وصوله!!

الصدمة خيمت على المنطقة و العائلة في فاجعة كبرى ، في انتظار تحديد موعد تشييع موسى وتقرير الطبيب الشرعي..
واوضحت مصادر من عائلة حوماني لـ " يا صور " على ضرورة تبيّن الحقيقة بخلاف ما ينشر في الاعلام على ان العائلة لا علاقة لها بخلاف عائلتي " ادريس او كركي " لا من قريب او بعيد..

لم يكن يتصور احدهم ان يكون ابن ال 14 عام هو ضحية خلافات كبرى بعدما كان دليلهم على الطريق.. فصار طريقه الاخير هو المقبرة..


ولاحقاً صدر عن شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي البيان التالي:

أعلنت المديريــــة العامــــة لقـــوى الامــن الداخلــــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامـة أنه "منذ حوالي ثلاثة أشهر أقدم المدعو:- ح. ا. ( مواليد عام 1993 ، لبناني ) على اختطاف القاصر: ج. ك. ( مواليد عام 2003 ، لبنانيه) وعقد قرانه عليها، نتج عنه خلافات حادة بين العائلتين"، مشيرة إلى أن "فجر تاريخه حضر كل من: م. ش. (مواليد عام 1998 ، لبناني) و ح . ز. (مواليد عام1992 ، لبناني) على متن سيارة جيب هوندا crv مصطحبين معهما القاصر موسى حوماني " المغدور " ( مواليد عام 2003 ، لبناني) ليرشدهما الى منزل ع.أ. والد ح الكائن في بلده كفرتبنيت. فحصل اشكال بين المذكورين وذوي الخاطف تزامن مع عودة هذا الاخير برفقة زوجته من السهرة، فما كان منه إلا أن تناول بندقية كلاشنكوف من سيارته وعمل على إفراغ ممشط ثلاثين طلقة باتجاه السيارة ما ادى الى مقتل موسى حوماني وفرار مطلق النار وزوجته الى جهة مجهولة".

ولفتت إلى أن "على الفور قامت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي بالاستقصاءات و التحريات السريعة والحثيثة والتي افضت الى توقيف كل من مطلق النار ووالده وشقيقيه وآخرين من بينهم م. ش. ، وضبط بندقية الكلاشنكوف والسيارتين".