Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حركة أمل أحيت الذكرى السنوية لشهدائها في المروانية

حسن يونس :: 2018-04-14 [22:38]::
بمناسبة الذكرى السنوية لشهداء المروانية وكوكبة من المجاهدين وشهداء الريحان ومليخ الذين استشهدوا في المروانية، اقامت حركة امل - شعبة المروانية احتفالا حاشدا في النادي الحسيني للبلدة. حضر الاحتفال رئيس المكتب السياسي الحاج جميل حايك، وعضو المكتبةالسياسي محمد خواجة المرشح للانتخابات في دائرة بيروت الثانية، وفد من اقليم الجنوب والمنطقة السادسة في حركة امل، نائب رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني ورئيس بلدية المروانية محمد كوثراني ورؤساء بلديات واعضاء مجالس بلدية واختيارية من القرى المجاورة، لفيف من العلماء، فعاليات اجتماعية وحزبية وحشد من اهالي البلدة والقرى المجاورة. سبق الاحتفال مسيرة حاشدة لكشافة الرسالة الاسلامية وحملة الرايات وصور الشهداء والمجاهدين، وفرق رمزية من عناصر الحركة. قدم المناسبة المسؤول الاعلامي لشعبة المروانية حسن حجازي وتلا آيات القرآن الكريم الحاج عدنان الضاحي، بعدها وقف الحضور للنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة امل.

بعدها القى الحاج جميل حايك كلمة حركة امل، توجه فيها بالتحية للشهداء والمجاهدين وتضحياتهم التي أثمرت عزة وفخراً للأمة، مؤكداً أن دماءهم الزكية حمت الوطن من المخاطر، وهي التي أرشدت الأجيال القادمة إلى الطريق الصحيح، وما نراه اليوم في هذا الاستعراض ما هو إلا تأكيد على صوابية خيار المقاومة التي أسسها الإمام موسى الصدر.

وفي الوضع الإقليمي تحدث حايك عن "تآمر امريكي اسرائيلي غربي بتمويل عربي لاستهداف سوريا، لكن انبلج فجر دمشق، لتقول بقيادتها، بجيشها، بشعبها، قفوا جميعاً هنا دمشق، دمشق العروبة والمقاومة التي هزمت إسرائيل وهزمت التكفيريين ومموليهم، لتقول انها لن تنهزم امام مشاريع العدو التي لن ينال منها الا الخيبة، وتقول لهم دمشق موتوا بغيظكم، وسيبقى الخط المتصل الى القدس، القضية الاساس التي لن تسقط لانها بيد الله ولا يستطيع ان يفرط بها احد لا طمعاً بحكم ولا بكرسي".

وفي الوضع الداخلي قال حايك: "الاستحقاق الانتخابي ليس مهنة للارتزاق، ولكن مسؤولية وطنية بامتياز، واقتراع لمشروع وطني، أي مجلس نريد؟ مجلس يحصن الوضع الداخلي، يقف في وجه الفساد المنظم، وحرفية السرقة والنهب، حتى بات من الواضح مصطلح أنه ليس هناك فساد إداري، بل هناك إدارة للفساد، أي مجلس نريد، مجلس يحاكي العالم بلغة الوطنية والسيادة الوطنية، أم يستعمل سياسات مشبوهة، المشاريع تحت عنوان مجلس يحصن الوضع الداخلي في لبنان، بأنه باختيار الناس والشعب، وهو أمين على هذا الانتماء يحصن الحضور الفاعل للبنان، لأننا نؤمن أن ما يصنع ببلادك يصنع على حسابك، فيجب أن نكون حاضرين بكل العناوين كي لا تسرق الأوطان، ولا تدمر، ولا يعاث الفساد بها، هذه هي رؤيا الانتخابات، بأننا نريد مجلس يؤسس لعملية الاستقرار الاجتماعي من خلال المراقبة المسؤولة التي هي من صلاحياته، بالإضافة لكل العناوين الأخرى. لذلك عندما يتوجه الأخ رئيس الحركة كما يتوجه غداً للاغتراب، ليقول للعالم بأننا لبنان المقيم والمغترب نؤمن بوحدة الانتشار وليس بانشطاره وتبضيعه وتفتيته لحسابات ضيقة. ننطلق لنقول بأن هذا الصوت هو عنوان استفتاء للمشروع، استفتاء واضح من أجل أن يكون هذا الاستحقاق عنواناً يتناسب مع تطلعات الناس، وهذه مسؤولية علينا جميعاً، أن نعطي الصورة الواضحة لأهلنا، لأن عنوان 6 أيار، يوم فرحة الجنوبيين وفرحة اللبناني المقيم والمغترب بأنه اختار الأمانة والمسؤولية لبلده ولوطنه ومجتمعه، وهكذا نكون أوفياء لأهلنا لشهدائنا، لشعبنا الذي أعطى الكثير والذي لا تغيب عنه رؤيا المستقبل، ونحن نفخر أن أهلنا يملكون الثقافة الوطنية العالية والثقافة الإيمانية التي تحدد عناوين الخيارات وتميز بين الحق والباطل."

واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني لفضيلة الشيخ ابراهيم بنود.