Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حملة "معاً نحو التغيير" عقدت مؤتمراً صحفياً واستنكرت الاعتداء على لوحاتها الاعلانية وصور مرشحيها

:: 2018-04-15 [21:57]::
عقدت حملة "معاً نحو التغيير" مؤتمراً صحافياً، الأحد 15 نيسان 2018، في مقرها في مدينة صور، عرضت خلاله لحملة الاعتداء على صور مرشحيها واللوحات الإعلانية. وقد تلى مدير الحملة والمتحدث باسمها الصحافي حسان الزين كلمة الحملة. وشارك المرشحون أحمد مروة ولينا الحسيني ورائد عطايا.

وقال الزين إن اللائحة "تتعرض منذ بدء حملتها الانتخابية الإعلانية "لهجماتٍ متكررةٍ على صورِ مرشّحِينا واللوحاتِ الإعلانيةِ المحدودة العدد أصلاً، لاسيما مقارنةً بصورِ اللائحةِ المنافسةِ وراياتِ حركتِها وحزبِها". وقد أكد أن اللائحة مستمرة "في المنازلةِ الديمقراطيةِ، موحّدين مسالمين، وأننا ملتزمون القانون في الدفاع عن أنفسنا وحقوقنا التي يكفلها الدستور، وعن القيم الديمقراطية".

وأعلن الزين أن الحملة ستتقدم "بشكوى إلى النيابة العامة وإلى هيئة الاشراف على الانتخابات، الاثنين 16 نيسان".
وأكد أن "معركتنا ليست في طرقات المنطقة وزواريبها، إنما في ساحة النجمة. وأن معركتَنا ليست معركة صورة، أو حتى صور، وإن كنا نطالب بمساحتنا، وبمساحات الجميع دون استثناء، في الحيز العام الذي تشغله قوى واحدة. وأن أفعال خفافيش الليل، التي لا تنتمي إلى ثقافة هذه المنطقة المتنوّعة المتسامحة، لن تُنسينا أهدافنا، وفي مقدّمها الدفاع عن المواطنين وحقوقهم في العيش الكريم، ومشروع دولة القانون والمؤسسات. ولا يقل عن ذلك أهميّة حفظ التنوّع وحق تمثيله".

ودعت الحملة "المؤسسات الرسمية، الإشرافيّة والقضائية والأمنية، المعنية بالعمليّة الانتخابية، والمنظمات المدنيّة، إلى الالتفات إلى دائرتنا، والإقلاع عن إهمالها وتناسيها، وكأنها ليست جزءاً من لبنان أو كأن الانتخابات محسومة فيها، ولا مواطنين ولا معارضين ولا تنوّع فيها". وإذ اعتبرت أن "ذلك خطيئة بحق الديمقراطية والقانون"، أكدت أن "وجودنا كلائحة معارضة موحّدة يثبت العكس". وختم الزين الكلمة بدعوة "المعنيين إلى وضع سلوك المتبارين في هذه الدائرة، بمن في ذلك نحن، تحت مجهر القانون والمساءلة".
بعد ذلك، أكد المرشح مروة أن "هذا الاعتداء ليس الأول تتعرض له اللائحة. فقد تعرض مندوبون في وقت سابق للاعتداء والاحتجاز خلال توزيعهم مناشير خاصة بالحملة". وستنكر المرشحان الحسيني وعطايا الاعتداءات، مؤكدين التزام الحملة واللائحة بمبادئ الديمقراطية وسقف القانون.