Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


احتفال حاشد للائحة الامل والوفاء في بلدة عدلون

حسن يونس :: 2018-04-15 [22:53]::

نظمت شعبتي حركة امل وحزب الله في بلدة عدلون احتفالا انتخابياً حاشداً للائحة الأمل والوفاء حضره : امام بلدة عدلون الشيخ حسن دبوس ، النائبان علي عسيران وميشال موسى، عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور خليل حمدان، مرشح حزب الله عن دائرة الزهراني - صور الحاج حسين جشي، وقيادات من حركة امل وحزب الله والحزب الشيوعي وفاعليات البلدة.
استهل الاحتفال بتلاوة من القران الكريم للاخ حسين خازم، ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيدي حركة امل وحزب الله.

عسيران :
وقد ألقى النائب علي عادل عسيران كلمة حيّا فيها المواقف التي ترجمتها بلدة عدلون لاسيما في الوقوف الى جانب القضايا العربية لاسيما قضية فلسطين ، واشاد عسيران بتضحيات المقاومين الذين دفعوا حياتهم من اجل التحرير ومن اجل مواجهة الإرهابيين . وأكد عسيران على مبادئ وعناوين التنمية والتحرير التي تحملها اليوم لائحة الامل والوفاء، ودعا عسيران الى افضل ممارسة ديمقراطية في الانتخابات النيابية في ٦ أيار .

موسى :
كما تحدث النائب ميشال موسى فقال : يتجدد اللقاء مع بلدة عدلون البلدة التي لم تبخل يوماً بالعطاء ، وحيا موسى التنوع في هذه البلدة الجنوبية .
وعن الانتخابات النيابية قال: "كلنا يشاهد المواقف والتحالفات التي يغلب عليها طابع المصالح الانتخابية ، الا تحالف واحد واضح صادق ينطلق من المبادئ لا من المصالح ، انه تحالف حركة امل وحزب الله ، الذي لنا الشرف ان نكون فيه لنؤكد على التنوع الطائفي كأبناء منطقة واحدة".

جشي :
والقى مرشح حزب الله عن دائرة الزهراني صور المهندس حسين جشي كلمة هنأ فيها اللبنانيين بالمبعث النبوي الشريف، وأشار الى ان المخططات التكفيرية جاءت لتضرب اولا معنى الرسالة النبوية الشريفة التي أسست للتسامح والمحبة .
واعتبر جشي ان كل المتآمرين على الاسلام وعلى المقاومة خسروا خسراناً مبيناً ، وتابع : نحن في حزب الله قدمنا خيرة قادتنا في الميدان دفاعاً عن المقاومة وعن الناس ولن نسمح لأحد ان يعيدنا الى الوراء لا بالانتخابات ولا باي استحقاق ميداني او سياسي ، وأكد جشي ان حزب الله سيتصدى بكل قوة للفساد وهدر المال العام .
وختم ، موعدنا في ٦ أيار لنجعل من هذا الاستحقاق رسالة لكل العالم ليعرفوا كيف نمارس حقنا وحرية تعبيرنا وصدق مواقفنا بالتحالف والتكاتف مع حركة امل .

حمدان :
كلمة حركة امل القاها عضو هيئة الرئاسة الدكتور خليل حمدان فقال : التحية للإمام القائد السيد موسى الصدر الذي زرع فينا جذوة الايمان والعطاء والعمل الجاد لخدمة الانسان والدفاع عن الارض ، وأضاف: هانحن نكمل الدرب الشاق بثبات وعزيمة لحفظ كرامة اهلنا وتضحيات الشهداء وأنين الجرحى وعذابات الأسرى من كل احزاب المقاومة سواء اكانوا من حركة امل و حزب الله ام من الاحزاب اليسارية والوطنية ، لان شراكة التضحيات والدماء لا يسمو فوقها شراكة ، ومن هذا المنطلق وفِي هذا الخطاب الثابت عندنا في السر والعلن نخوض استحقاق الانتخابات النيابية ، هذه الانتخابات التي تشكل محطة أساسية في تاريخ لبنان ، فالتجارب علمتنا انه عندما كنا نواجه ونقاوم وندافع ونستشهد اثناء الاجتياحات الإسرائيلية كان المجلس النيابي اللبناني يوقع اتفاقية العار والذل والاستسلام " اتفاق ١٧ أيار " وبهذا الاتفاق كان المجلس النيابي يدوس على كرامة كل إنسان شريف ومقاوم ومجاهد ، الى ان دخلت قوى المقاومة بكل اطيافها الى المجلس النيابي وتغيرت المعادلة ، لتصبح المقاومة في صلب البيانات الوزارية ، ويصبح الإنماء للجنوب والبقاع الغربي اللذان تعرضا للاحتلال مادة أساسية في مشروع التنمية ، فحفظنا المقاومة وبنينا المدارس وحفرنا آبار المياه وشقت الطرقات وعدنا الى صلب الدولة ، كل ذلك لم يتم الا لان هناك شعب اخلص وصوت في كل استحقاق انتخابي للوائح التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة ، وها نحن اليوم نرى ماذا تشكل الانتخابات النيابية اللبنانية في حسابات الدول والسفارات ، وكأنهم يلهثون وراء مقعد نيابي يربحونه من امام لائحة الأمل والوفاء لإضعافنا تدريجياً ، الا ان مشروعنا الانتخابي الذي عبر عنه دولة الرئيس نبيه بري شكل رسالة عابرة للطوائف والمناطق ، مشروعاً يتحدث عن حماية لبنان وقد فعلنا الكثير لحماية لبنان ، مشروعاً يعتمد على العيش المشترك وها نحن في كل مواقفنا نعبر بالقول وبالفعل والممارسة ان لبنان لا يمكن ان ينهض الا بمسلميه ومسيحييه والا بالشراكة وبالحوار وان لا أعداء في لبنان بل اخصام .
وتطرق حمدان الى الضربة الامريكية الفرنسية البريطانية لسوريا فقال : نسجل أسفنا لان تنطلق الصواريخ والطائرات التي ضربت سوريا من بعض الاراضي العربية ، وان ثمن الصواريخ وتكاليف الغارات تدفع من مال عربي ، وحيا حمدان صلابة ومتانة الموقف السوري رئيسا وجيشا وشعباً ، هذه الدولة التي تعاقب لانها وقفت مع المقاومة بل لانها دولة مقاومة ، ومازلت تعاقب لانها هزمت الارهاب .
وختم حمدان ان سوريا ستبقى الدولة الممانعة لكل المشاريع التي تخدم العدو الاسرائيلي .
وتخلل اللقاء عرض عن آلية الاقتراع قدمها امين سر اللجنة الانتخابية في دائرة الزهراني الاستاذ محمد غزالة وفقرة إنشادية للمنشد حسن علامة