Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


تيكي تاكا: بين لا ماسيا وكوتينيو.. سداسية "ببلاش" و300 مليون للبدلاء

:: 2018-04-16 [17:24]::



السؤال الأبرز في أروقة كرة القدم: ماذا سيفعل برشلونة بعد ليونيل ميسي وكيف سيتمّ تعويض غيابه. ومن بعده يُقال التالي: "مهلاً انيستا سيعتزل قبل ميسي، فكيف سيتم تعويض الرسام؟"، ليتبادر الى الأذهان ان تشافي هيرنانديز سبق وان غادر برشلونة والنادي الكتلوني لم يخرج حتى الساعة من دوامة "البديل" حتى انه أنفق في سوق الانتقالات ما مجموعه 112 مليون يورو على لاعبين خط وسط (آردا توران، آندريه غوميز وباولينيو) كي يتمكن من سد هذه الثغرة الكبيرة التي احدثها هذا الغياب.

هذا الحديث يتبعه بشكل تلقائي الحديث عن سيرجيو بوسكيتس والدوامة التي يُعاني منها المدربين المتواليين على برشلونة في حال أصيب سيرجيو أو تعرّض للايقاف. اليوم ايضاً ليس بامكان برشلونة سد فراغ بوسكيتس في حال غيابه.

وفي عودة بسيطة فلنستذكر دوامة البحث عن قلب الدفاع الذي دخلها برشلونة في سوق الانتقالات على أعوام متتالية بغية سد الكارثة التي أحدثها اعتزال القائد كارليس بويول الى ان تم التعاقد مع صامويل اومتيتي.

تغيير وجه برشلونة والابتعاد عن اللاماسيا

لماذا نفتح هذا الملف اليوم تحديداً؟ لأن كل من وردت أسماؤهم لم يُكلّفوا برشلونة اي يورو، بالأحرى هم "أساطير ببلاش"، وأعمدة "فريق الأحلام" الذي حقق الانجاز التاريخي "السداسية" (لم يتمكن فريق آخر من تكراراه).

عندما تم التعاقد مع نيمار ولويس سواريز فُتحت جبهات عدّة في كتلونيا أبرزها من الأسطورة الراحل يوهان كرويف، بأن النادي يبتعد عن فلسفته وبات بعتمد على نجوم كُثر، وأن ميسي ونيمار في فريقٍ واحد هي توليفة لن تنفع.

غادر نيمار وعاد البحث يدور في ملف "البدلاء". من بديل نيمار؟ للأسف لا يوجد في أكاديمية لا ماسيا أي موهبة تفرض نفسها لتصل الى الفريق الأول، هل السبب قلّة المواهب في اقليم برشلونة؟ أكيد الجواب كلا. بل هو الاهمال في الاستثمار في القطاع الذي كان "يبيض ذهباً" صافياً للنادي الكتلوني.

عندما تم التعاقد مع اومتيتي وعثمان ديمبيلي خرجت الصحف الاسبانية لتؤكد ان برشلونة كان يراقبهما منذ ان كانا شابين صغيرين، أي أن النادي يُدرك تماماً ان شبانه لا يرتقون الى مصافي الفريق الأول أو الى المواهب الشابة حالياً في العالم. والنتيجة ان ديمبيلي اتى الى برشلونة بقيمة 140 مليون يورو.

*بيع المواهب بدل الاستثمار بها

لم يكتفِ برشلونة فقط بإهمال اللاماسيا وعدم تخريج جيل قادر على الاستمرار بنهج النادي المعتمد على ابناء الاكاديمية بل شرع في بيع اللاعبين الى الأندية التي تهتم بالمواهب الصاعدة، فتم الاستغناء عن آداما تراوري، سنابريا، سيرجيو غارسيا، حتى انه تم الاستغناء فيما مضى عن ايكاردي وهو حالة خاصة بـ200 الف يورو.

وعندما نذكر الاستغناء عن هذه المواهب يتبادر الى الأذهان الصفقة المدوية التي قام بها النادي الكتلوني بالاستغناء عن تياغو الكانتارا - ابن النادي - لصالح نادي بايرن ميونيخ مقابل 24 مليون يورو فقط، النادي نفسه الذي لهث خلف كوتينيو ووقّع معه بـ 160 مليون.

الا يستحق كوتينيو 160 مليون يورو؟ بالنسبة لحاجة برشلونة الكبير فالسعر متوقع، وبالنسبة لأسعار السوق فما سعر كوتينيو الا تكملة لجنون سوق الانتقالات وما تبع صفقة نيمار الى باريس سان جيرمان. لكن بالنسبة لنادي مثل برشلونة، من المعيب ان يتحوّل النادي من مصنع خرّج 3 مرشحين نهائيين للكرة الذهبية في عام واحد (2010 كان المرشحين ميسي، انيستا وتشافي) الى شركة بيع وشراء.