Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


رسالة الى سماحة السيد حسن نصرالله ...

:: 2018-04-26 [13:56]::

أيها العالِمُ الجليلُ المهاجر… الشيخ حبيب آل إبراهيم...
‎وفاؤنا لك، بالبيعة للحق، مقام ُارتقاءٍ لنا

‎إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ. ..
‎العلماء ُمداد ُالأنبياء…
‎رسلُ السماء ِالذين يهدون بأمره ِالى سفينةِ النجاة ِالتي من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك
‎وصدح خيرُ البرية ِ في غديرِ خم باليومِ الذي أكمل به الدين َوأتم ّعلينا النعمة َبالولايةِ
‎ ‎ليتفرع َمن تلك الشجرةِ أبو ذر غصنا يورق في تراب ِجبلِ عاملَ فيئ َالولاية
‎تنامتِ الجذور ُوتوالت ليصل َمنها ذلك الطود العالم مهاجراً إلينا، ونصيرَ فرعاً من تلك الشجرة ِالطيبةِ الثابتِ أصلُها، المكنونةِ فروعُها في السماء، تؤتي أُكلَها كلَ حينٍ بأمر ربها
‎وينطوي الزمن على أفول ِشمسِكَ خلف الغمامِ نصفَ قرن، لينبري منك ذريةٌ بعضُها من بعض ٍتصدح ُلك بالوفاء للذكرِ الذي نزل علينا منك هدياً للقرآن الناطقِ إذ قال الله فيه ‎"نحن له حافظون"
‎جدنا الذي إليه ننتمي ونفتخر...
‎ايها العالم المهاجرُ من طيف ِعامل َعلَماً يخفق ولاءً لخير البرية
‎ايها الغمامُ المتشبع ُمن ينبوعِ أبي ذر رسولُ هدايةٍ لأهل بيت ِالنبوة
‎ذروت َالقفار َضوء ينبت مع الرياحين شهداء… وأوفياء لنهج ِالإباء
‎هنا حططتَ ترحالك َبعد طواف ِالبلاد ِتنهمرُ عند أعتاب السبايا. تروي الوافدين حكايا المسيرِ والعطاشى
في صحراءِ الرزايا…
‎أيها العلَمُ المهاجر ُكم تنبينا قديمُ الحكايةِ هديَكَ متى كانت الأرضُ القفر تنهل من ريّكَ غيث َالسماء،
‎ لتجددَ فينا الولايةَ ويتأصل َفينا الثباتَ لنصلَ هذا الزمنَ
ومنا يتلألأ الشهداءُ أنواراً بعددِ العقودِ قرباناً نحو عليائكَ
افتخاراً لنسَبِها إليك
‎ ‎كما أنها عند كل محيصٍ تنبري السواعدُ أبيةً لتسجل ثباتَها في سوحِ التحدياتِ أمام عتاةِ الزيغِ وأهل ِالباطل
‎تُوالي سيدَها الذي تجذّر من تلك الشجرة ِالنبويةِ وهو يصدحُ بها عنانَ السماءِ إباءً من نسائم الغديرِ العابق بأبي ذر في عاملةَ يهتف فينا العزةَ بشعار... "ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات"
‎قولُهُ لا يحتاج تطلعاً في الغيب… إنما بوعدِ الله في السنن
‎إن تنصروا اللهَ ينصركم
‎نُنبيك سيدنا أننا نحن سنابل ُالوفاءِ والنصرة ِلنهجِ الحق، ووفاءٌ لذلك المهاجرِ فينا يدعونا للبيعةِ بين يديك اقتراعا بالنفيس والدماء، فكيف بورقةٍ لا يعنينا مآلُها
‎نُنبيكَ أيها الجدّ أننا بعد نصفِ قرن ٍمن الغياب ِيهديك أحفادُك سلام َالحبِ والوفاءِ في التلبية لكل نداء

... لبيك َسيدي يا نصرَالله…