Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


سلسلة مواقف لسيد المقاومة في ذكرى استشهاد القائد ذو الفقار: رئاسة المجلس محسومة للرئيس بري، والرد القادم على اي اعتداء صهيوني سيكون في قلب فلسطين

:: 2018-05-14 [19:47]::
لفت الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الى أنّ "القادة الجهاديين الذي ينتمون إلى المسيرة الايمانية الجهادية يتصفون بالشدة في مواجهة أعداء الأمة والطغاة وهكذا كان السيد مصطفى لكن في المقابل رحماء والسيد مصطفى كان رؤوف رحيم لأن الشدة التي ترتكز على خلفية ايمانية تستطيع أن تجتمع مع الرحمة التي ترتكز على خلفية ايمانية".

نصرالله، وفي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القيادي مصطفى بدر الدين، اشار الى أنّ "السيد بدر الدين خرج منتصراً في معاركه ومن ضمنها مواجهة شبكات التجسس الصهيونية والشبكات الإرهابية وسياراتها المفخخة في لبنان"، وأضاف: "كان لنا شرف الشراكة في انطلاق نواة للمقاومة في العراق من خلال القائد الشهيد بدر الدين. لقد عمل بجد على تفكيك الشبكات الارهابية في سوريا والعراق، وساهم في الانتصار العراقي الذي أدى الى اخروج لقوات الاميركية عام 2011".

وأوضح أنه "كان المطلوب أن تكون سوريا مثل إدلب حالياً أو مثل أفغانستان"، وقال: "اليوم الجيش العربي السوري يخوض آخر معاركه في الحجر الأسود ويقترب من تأمين العاصمة وريف دمشق بشكل كامل وهنا نستذكر الشهداء الذين سقطوا في هذه المعركة".

ورأى نصرالله أن "القائد الشهيد بدر الدين ساهم في انتصار العراق على الإرهاب بالاضافة الى مشاركته الباسلة على الجبهة السورية"، لافتاً الى أنه "عاد شهيداً وحاملاً لواء النصر".

وشدد على أنّ "التجربة الاميركية مع الاتفاق النووي تؤكد أن التفاوض ليس هو طريق الحل في الصراع مع "اسرائيل"، وقال: "أي اتفاقيات لا قيمة اخلاقية أو قانونية لها عند الإدارات الأميركية المتعاقبة وهم اليوم أيضاَ يضحكون على رئيس كوريا الشمالية"، مشيراً الى أنّ "القرارات الدولية والقانون الدولي والمجتمع الدولي لا تحترمهم أميركا وحتى القرارات التي من صنعها".

وتابع: "بعد كل التجارب مع الأميركيين من الحماقة الوثوق بالإدارة الأميركية "، وسأل: "أميركا أهملت حتى مصالح حلفائها فهل نتوقع منها أن تراعي مصالح الدول العربية؟"، مضيفاً: "أي أحد في فلسطين يراهن على وجود الأميركي في أي حل ممكن للقضية فإنه يعيش في أوهام لا تؤدي إلى نتيجة".

وفي ما خص الضربة التي حصلت ضد كيان الاحتلال في الجولان، رأى نصرالله أنّ "وسائل اعلام عربية حاولت من خلال الكذب تحويل الهزيمة "الاسرائيلية" الى انتصار لها"، وأضاف: "لأول مرة منذ وقف اطلاق النار تتعرض مواقع القوات الصهيونية لضربات بالصواريخ في الجولان المحتل"، وتابع: "أطلق على المواقع الصهيونية 55 صاروخاً بعضها من الحجم الكبير أدت إلى نزول جميع سكان الجولان وشمال فلسطين المحتلة إلى الملاجئ". واشار الى أن "الرد الذي قام بها الصهاينة كان على مواقع قد اخليت من قبل وقد تم التصدي لها من قبل الدفاعات السورية"، موضحاً أنّ "الصهيوني قصف أماكن يعلم أنها خالية ومن ثم أتصل بالأندوف للحديث مع السوريين بأن العملية إذا انتهت فإن ضرباته ايضاً انتهت". وخلص الى أن "ما حصل في الجولان المحتل هو أحد أشكال الرد على الاعتداءات الصهيونية على سوريا وعلى من هو موجود في سوريا سواء الشعب والجيش السوري أو الحلفاء".

ولفت الى أنّ "هذا أحد اشكال الرد وقد لا يكون الرد دائماً بهذا الشكل وبالتالي لن يستطيع "الإسرائيلي" الاعتداء على سوريا دون مواجهة العقاب"، مشيراً الى أن "الإسرائيلي" بعد هذا الرد الصاروخي سوف يجري الحسابات قبل أن يقوم باي اعتداء على سوريا"، كاشفاً أنّ "إحدى الجهات الدولية أبلغت "إسرائيل" أنها لو قامت بتوسيع الرد فإن الضربة الصاروخية الأخرى ستكون في قلب فلسطين المحتلة وليس في الجولان المحتل".

ورأى نصرالله أن "هذه التجربة أثبتت كذب "اسرائيل" بدليل عدم جهوزية جبهتها الداخلية لأي حرب"، وقال: "أظهرت هذه الضربة الضعف "الإسرائيلي" والضعف في قدرات "إسرائيل" وقد فشلت القبة الحديدية ".

ووصف "ردود الفعل الخليجية بالـ "مخزية"، وقال: "عندما يقول وزير خارجية البحرين أن "إسرائيل" لها حق "الدفاع عن نفسها" فليس هناك أقبح من ذلك"، وأضاف: "سوريا ومحور المقاومة معها أمام مرحلة جديدة والأهم في الذي حصل هو كسر الهيبة "الإسرائيلية" وسوريا لا تقبل أن تبقى مستباحة أمام الاعتداءات الصهيونية ولم يعد بمقدور العدو فعل ما يشاء في سوريا من دون رد".

واعتبر نصرالله أنّ "صفقة القرن هي لتصفية القضية الفلسطينية"، وقال: "نحن أمام تحد كبير عنوانه ما يسمى صفقة القرن التي يريد ترامب فرضها فرضاً على العالم"، وأضاف: "ما حصل منذ النكبة هو وصمة عار في جبين دول العالم وزعماء العالم والفلسطينيون لم يتخلوا عن قضيتهم".

واوضح أنّ "غزة تواجه حالة تجويع والوضع المأساوي فيها يكاد يقترب من الوضع اليمني"، مشيراً الى أنّ "المصيبة تكمن في دخول السعودية على خط التغطية الدينية للاستسلام والتطبيع مع "اسرائيل"، لافتاً الى أنّ "دخول السعودية على خط التغطية الدينية منح الحق لـ "الإسرائيليين" على حساب المسلمين".

وشدد نصرالله على أنّ "أي رهان على قانون دولي ومنظمات دولية كلام "فاضي" وأي رهان على أنظمة عربية كلام "فاضي" والرهان فقط على موقف شعوبنا وبعض الدول وحركات المقاومة"، مؤكداً أنّ "المطلوب من الفلسطيني أن يعطل صفقة القرن حتى لو أجمع عليها كل العالم وأن لا يوقع فإذا لم يوقع لن يحصل شيئاً". وأوضح أن "الموقف الثاني يخص محور المقاومة إيران وسوريا ولبنان والعراق واليمن وشعوب منطقتنا بأن يبقى واقفاً وصامداً ولا يخضع ولا يركع حتى لو تمت معاقبته ومحاصرته"، مشيراً الى أنّ "المشروع الحالي له ثلاثة أضلع هم ترامب ونتنياهو وبن سلمان وسقوط أحدهم يزيل المشروع بكامله"، لافتاً الى أنّ "كل مشاريع الأضلع الثلاثة فشلت وكل التهويل الإسرائيلي والحرب الإسرائيلية كلام فارغ لأن أكثر الناس خشية من الذهاب الى حرب هي "اسرائيل".

وعلى المستوى اللبناني، قال: "لبنان بحاجة إلى أيام لكي نعرف حجم الكتل النيابية التي يمكن أن تتشكل"، وأضاف: "موضوع رئيس مجلس النواب محسوم سيكون الرئيس نبيه بري ولن يكون هناك خلاف على نائب رئيس مجلس النواب ومن بعدها مشاورات وتتشكل حكومة"، مؤكداً أنّ "المصلحة في لبنان بأن تشكل الحكومة الجديدة من دون أي تأخير وأن نتعاون لتشكيل حكومة تستطيع أن تقوم بواجبها من دون أي تأخير"، موضحاً أنّه "من المفترض أن يكون جو لبنان جو تفاهم وتعاون والابتعاد عن الصراعات".