Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


أمل ومجد أيار... مسيرة مكلّلة بالانتصار.................. بقلم ثريا بحسون

:: 2018-05-26 [18:36]::
مجدداً تتوقف عقارب الزمن عند أيار التحرير لنفتح كتاب البطولة على اتساع صفحاته أمام نهج.. لم يعرف إلا الوفاء وكتب تاريخه بالدماء..

من محطة القسم ذاك اليوم المشهود في صور مدينة الانطلاقة(٥ايار١٩٧٤) الى عرس التحرير( ٢٥ أيار٢٠٠٠) مسيرة من عطاء ودماء..

يومها أقسمنا من أجل لبنان وكرامة الإنسان، فكنا فدائيي حدود الأرض نزرع أجسادنا في الأرض على تخوم فلسطين في أقصى الجنوب، والحصاد تحرير وإباء وإنماء، نعيش اليوم أفراحه وأمجاده، تحرير هو نتاج زمن من بذل وعطاء؛ منذ اواسط السبعينات في الطيبة وشلعبون، الى مواجهات خلدة والضاحية في العام ١٩٨٢ بوجه الاحتلال الصهيوني، وسقوط جنرالات الاجتياح وجنوده، الى اسقاط اتفاق ١٧ أيار ونهاية العصر الإسرائيلي، الى عصر محمد سعد وخليل جرادي وأخوانهما القادة والشهداء الذين فرضوا الانسحاب الأول عام ١٩٨٥، الى محطات البطولة في السلوقي والحجير وبوابة فاطمة ووادي زين الدين ومواكب الشهداء الذين فرضوا الانسحاب المذل للمحتل عام ٢٠٠٠..

الى الصمود والمقاومة الاسطورية في الأعوام ٩٣-٩٦.-٢٠٠٦..

الى.. الى محطات ومواقف رسمت فيها أمل بقيادة الأمين على النهج دولة الرئيس نبيه بري تاريخا جديدا للبنان كُتب بالدماء ....

على صورة الامام الصدر والشهداء.....
لهؤولاء جميعا عهد الاستمرارية مشعلا تحمله وتتوارثه الاجيال .. نصرا على الاهمال والاحتلال ...
ووطنا لا يسكنه الأمل الا اذا دخل من بوابة أمل !!
إليهم..

ولأجلهم .. لأجل الذين مضوا.. لنحيا بكرامة.. نفسّر اليوم أحلامهم بالمجتمع النابض بالحياة.. بالأمل، صمودا ومقاومة ثقافة وتربية ورياضة وكل ما يصنع الشخصية الإنسانية، نكمل مسيرة التحرير ببناء الانسان الذي هو امانة الامام الصدر والشهداء فينا كي يعيش بكرامة في وطن يليق بكل هذه التضحيات وبالتحرير كمحطة شرف ومجد للبنان والأمة كلها..

في هذه الذكرى عهدنا ان نبقى الاوفياء لكل نقطة دم او عرق أو سير على جمر المعاناة والصبر لصناعة عرس الكرامة والتحرير، ولك سيدي نقول: دائمًا الى الأمام على خطاك يا إمام...

عضو الهيئة الادارية لنادي المستقبل الثقافي/ طيردبا

ثريا بحسون