Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


نقابة الصيدلة - مخافة الله ................. بقلم الدكتور حسن فاخوري

:: 2018-05-28 [02:57]::
تفاجات عندما رايت بحارا يحمل (( روشتة )) اى وصفة طبية ويعرضها على سياسى لاعطائه ثمنها اوتحويله الى صيدلية ما ، ياللهول ؟ هل مكتوب على هذه الشريحة ان لاتكون مضمونة صحيا وهى الاكثر (( تعتيرا، واظن ذلك مقصودا ، وهى مسحوقة بالاضافة الى انها اكثر معاناة مع اسوأ نازيين فى التاريخ والعالم، وهى التى تقاوم الريح والاعاصير والانواء ومخاطر هياج البحار بالاضافة ان بيوتها كعلب السردين ، وعدد الاولاد بالدزينات ، وهى مهملة ولااحد ينظر اليها الا يوم واحد خلال اربع سنوات، وهل مكتوب عليها ان تكون تبعية للزعيم للنائب للحزب للحركة لاحد المسؤلين هذا بالنسبة للادوية اما الاستشفاء فرحمة الله واسعة اما الالام واما القبر واما استجداء وزارة الصحة ولايظنن احد ان سرائر الوزارة لها اهتمام واتحدى وهل كتب على هذه الفئة ان يولدوا من الوراء وغيرهم من الامام فالضمان لهذ ه الشريحة الواسعة البائسة الرثة واجب كوجوب الصلاة والا فالصلاة للغير باطلة و لكل من لايعمل لضمانها ، وألاهم سأتوجه الى نقابة الصيدلة الذى لم يعد عندها اى عمل سوى تطبيق قانون الاغنياء ،ألا وهو انتزاع الرغيف من الافواه ، وتفتيش الجيوب ، فان أراد الصيدلى أن يعطى من جيبه حسما .، فما دخلكم بالموضوع ؟ وهل مفهوم المنع هو منع التجارة والتزاحم والنكايات ! حفاظا على شرف الصيدله ، فان كان المفهوم تجاريا ، وجب منع الصيدلى نفسه من بيع أدوات الزينة للنساء والروائح العطرية والامشاط والفياغرا التى تباع دون وصفة طبيب ، وان كان هناك من تزوير ادوية ومستودعات للتهريب والتخزين ، فلاحقوها ولا دخل للقمة الفقير الذى يلجأ أحيانا الى الادوية السورية المراقبة الانتخابية لانها مرحلية ، أنية ، وقتية ، ومن يعش يرى …….. د حسن فاخورى صور اقول مرة اخرى

وليست الفالته ، ولا تلاحقوا ايها المسائيل بيع الاسطوانات بألف ليرة للاسطوانة بل لاحقوا الجمارك والحدود ودعوا الناس تسمع الموسيقى لتهذب النفس ، وذلك افضل من أن تسمع نشاز المرشحين وصناديقهم وشراء الذمم ، ولاحقوا ربطة الخبز المسروق منها بعض الارغفة ، وهنا سأدلكم على كسب عظيم ، مارأيكم بالضرائب على القبور والاكفان ، وهنا أنبه الى حرب المجاعة التى قد تبدأ وربما بدأت من خلال الاحداث التى نسمعها يوميا ولا يمكن ان توقف الثورة الاموال
-د حسن فاخورى