Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بعد انتظار 7 سنوات من المعاناة... « رامي ومريم » رزقا بالطفل رواد ويوجهان رسالة امتنان للدكتور حسام عبد الرضا

عبير محفوظ :: 2018-06-11 [22:48]::
ليس هنالك في الوجود هدية أروع من نعمة الحياة.... أن تشعر أم بنبض جنينها لأول مرة يتهادى في أحشائها على وقع حنو صوت أبيه بعد طول انتظارهما.... قيل الكثير وسيقال وسيكتب ما لم ولن يستطيع يوماً أن يصف تلك اللحظة التي تحتضن فيها أم طفلها من أبيه الذي أحبته لسنين طوال بأنها الشعور الأروع... وقصة "رامي" و"مريم" مع الدكتور حسام عبد الرضا تثبت أن لعظيم إحساس بالأمومة والأبوة ما هو أروع إذا أضيف للوفاء والعرفان....

في العام 2011، تزوج الشاب رامي شحادة من الشابة مريم ترجمان بعد قصة حب رائعة جمعتهما. تكللت حياتهما بالسعادة والهيام وكانا مثالاً يحتذى في الحياة الزوجية الهانئة....ما كان ينقصهما إلا طفل يغني بضحكاته البريئة رياض منزلهما السعيد....

زارت السيدة مريم الكثير من الأطباء ذائعي السمعة الحسنة في مجال الطب النسائي والتوليد والذين تعرفهم بحكم عملها كممرضة.... أنهكت جسدها العقاقير ووخزات الإبر التي لم تثمر جنيناً يغنيها عن كل أحلامها....ولما قاربت أن تفقد الأمل، تعرفت على الدكتور حسام عبد الرضا....

بمهنيته العالية وخبرته المشهودة، بعث فيها الدكتور عبد الرضا الأمل من جديد، ووُلِد نفسها ونفس زوجها حافز جديد للإستمرار في متابعة العلاج....وبعد مدة قصيرة، تمت عملية الزرع بنجاح لتشهد أروقة مستشفى حيرام في صور ولادة الطفل "رواد" على يدي الدكتور حسام عبد الرضا، ولتولد في نفس الأبوين الجديدين وأهلهما جميعاً فرحة عارمة ضاقت بها أروقة المشفى ومنزلهم الذي دبت فيه الحياة من جديد....

السيدة مريم وزوجها، إذ يشكران الله عز وجل على فيض نعمه بأن منّ عليهما بمولودهما "رواد" بعد 7 سنوات من الانتظار والرجاء، يتوجهون بخالص الشكر والتقدير والإمتنان للدكتور حسام عبد الرضا على جهوده وتفانيه ودماثة أخلاقه وحرصه على مريضاته ومتابعته لأدق وأبسط تفاصيلهن.... وتتمنى على جميع النساء أن لا تيأسن من أملهن في الأمومة لما فيها من حلاوة ورهبة تتفوق على كل مرارات ألم الإنتظار....