Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حضرت تخرّج ابنها على فراش الموت: « سأرافقك دائماً »

:: 2018-07-07 [21:54]::
أعيد أخيراً تداول قصة حزينة لستيفاني نورثكوت، على فراش الموت كانت تحلم مثل العديد من الأمهات، باليوم الذي ستتمكن فيه من رؤية ابنها دالتون في حفل تخرجه وهو يمشي على المسرح للحصول على شهادته الثانوية.
استغرق هذا الحلم الكثير من الإلحاح عندما شخصت إصابتها بسرطان نادر في عام 2015 ومنحت 10 أشهر للعيش، بحسب موقع الـ"سي إن إن" الأميركي.


ستيفاني وابنها دالتون.
تكافح ستيفاني سرطان من متلازمة لينش، وهي حالة وراثية تزيد من خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان. وتوفيت ابنتها آمبر، بالحالة عينها في عام 2012 عن عمر 21 عامًا.
وقالت جولي نورثكوت، صديقتها منذ أكثر من 21 عاماً: "لم تتحدث سوى عن ذهابها لحضور تخرج ابنها طوال فترة عامين".
وتعتبر ستيفاني جولي بمثابة شقيقتها وهما تتشاركان الكنية عينها لأن جولي متزوجة من زوج ستيفاني السابق.
كان يفترض أن يتخرج دالتون من مدرسة هولز الثانوية في تينيسي في 18 نيسان، لكن الأطباء كانوا خائفين من أنها لن تعيش لترى هذا اليوم، لذا تعاون أصدقاؤها وأحباؤها لتحقيق حلمها.

طلبت جولي من مديرة مدرسة دالتون تخريجه في المستشفى التي تمكث فيها والدته ووافقت الأخيرة فوراً.
وقالت جولي إن الطاقم الطبي في المستشفى كان متعاوناً جداً وعمل جاهداً لمساعدتهم في تحقيق هذا الحلم. وفيما كانت تنقل في فراشها إلى كنيسة المستشفى صرخت ستيفاني "ولدي يتخرج".
وفور وصولها دخل دالتون إلى جانب زملائه في فريق كرة القدم بقمصانهم وأصدقائه المتخرجين في القبعات والأثواب.
عندها خانتها الكلمات، لكنها شكرت الجميع على تحقيق حلمها وأخبرت دالتون أنها سترافقه دائما.

وبعد حصول دالتون على شهادته، عانق والدته بحرارة وفاضت دموعهما ودموع الحاضرين.
ساعد دالتون والدته على الوقوف، ورقصا احتفالاً بالمناسبة، وعندما شعرت بالتعب، عادت إلى الفراش وغنت لدالتون وحفيدتها مادسون (7 أعوام) التي جلست في حضنها.
والآن بعد أن تخرج، يأمل دالتون أن يذهب إلى الجامعة في ميسيسيبي ليحترف لعبة كرة القدم، لكن لن تكون والدته حاضرة لتراه يتخرج من الجامعة لأن المرض غلبها بعد أسبوع من تحقيق حلمها.