Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


"العروس صابرين" (23 سنة) كانت تتلو القرآن قبل موعد ولادة طفلها الأول....فجاءها وقتلها وتركها تغرق في دمائها...اليكم ما حصل (بالصور)

أخبارك :: 2018-07-11 [12:15]::
بعد أقل من شهر منذ قتلها داخل شقتها في عزبة الشيلان التابعة لقرية المرابعين بمركز كفرالشيخ، في شهر رمضان الماضي، عقب انتهاءها من قراءة القرآن الكريم، ألقت قوات الشرطة القبض على المتهم بقتل "حاملة القرآن" كما يلقبها أهالي القرية.

ولاتزال الجريمة المؤسفة عالقة في أذهان أهالي القرية، بيد أن القبض على المتهم هدأ من صدمة أسرة الفتاة العشرينية، آملين في أن يلقى عقابه.

"احتسبت ابنتي عند الله شهيدة.. انتظرتها في مستشفى الجمعية الشرعية لتضع مولودها فإذا بي أتلقى خبر مقتلها".. هكذا روت "هناء علي حربي" 48 سنة، ربة منزل، وتقيم بقرية المرابعين التابعة لمركز كفرالشيخ، لــ"مصراوي" تفاصيل واقعة مقتل ابنتها "صابرين مبارك حسين"، 23 سنة، الملقبة بــ"حاملة القرآن" موضحة أن ابنتها اشتهرت بهذا اللقب لأنها تحفظ أبناء القرية القرآن الكريم.

تقول والدة الفتاة: "في صباح يوم 27 رمضان الموافق 12 يونيو الشهر الماضي توجهت لمستشفى الجمعية الشرعية بمدينة كفرالشيخ، لأستعد لتجهيز ولادة إبنتي رحمها الله برفقة إحدى صاحبة لها في الساعة الثامنة والنصف صباحًا وذلك بناء على إتفاق معها قبل السحور وأجرينا إتصالًا بها عدة مرات على هاتفها الجوال فلم نتلقى سوى رسالة غلق الجوال".

وتابعت: "اتصلت بزوجي ووالدها ليجري اتصالًا بأسرة زوجها حيث تقطن بعزبة الشيلان المجاورة لقريتنا فجاء الرد منه أن والد زوجها أرسل إليها فتيات من الأسرة وسوف تتوجه مباشرة إلى مستشفى الجمعية الشرعية ولم تمر دقائق سوى تلقيت إتصالًا آخر من زوجي يبلغني بوفاة إبنتي بعد العثور عليها مقتولة حتى تركت المستشفى لأعود لمنزل ابنتي".

وأضافت: "عندما عدت لمنزل إبنتي رأيتها في منظر بشع غارقة في دماءها وملفوفة في ملاءة وبها إصابات وكدمات في وجهها وعقر إنسان في يدها حتى حضرت طبيبة الوحدة الصحية بالقرية لفحصها طبيًا فأخبرتنا أن الأمر يحتاج لإبلاغ الشرطة لوجود شبهة جنائية في عملية وفاتها وأستعنت بعدها بشقيقي الشرطي علي حربي حتى استدعى رجال مباحث مركز شرطة كفرالشيخ".

"والله كانت نورتني منه لله اللي حرمنا منها حسبي الله ونعم الوكيل"، بهذه الكلمات يستطرد الحديث من الأم زوجها "مبارك يوسف حسين"، عامل، مضيفًا أنه بعد اكتشاف مقتلها والنوم بصفة دائمة يفارق جميع أفراد الأسرة حزنًا على نهايتها بهذه الطريقة وكان الجنان أقرب لهم لرغبتهم الكشف عن مرتكب الواقعة بحسب قوله.

وقال الأب لـ"مصراوي"، إن نفوس أفراد الأسرة هدأت قليلًا بعدما استطاع فريق البحث الجنائي بمديرية أمن كفرالشيخ برئاسة العميد محمد عمار مدير المباحث الجنائية والعميد محمد عبدالوهاب رئيس مباحث المديرية والرائد رامي شرف الدين والمقدم محمد هاشم كشف غموض الواقعة والوصول لمرتكبها بعد فترة زمنية طويلة حتى جرى ضبط المتهم".

تعود أحداث الواقعة عندما تلقي اللواء أحمد صالح، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من العميد عبد الحميد فايد، مأمور مركز شرطة كفرالشيخ، من المدعو "حامد عبد الحميد مغازي"، 56 سنة، عامل بالمعهد الدينى الأزهري، ويقيم بعزبة الشيلان التابعة لقرية المرابعين، دائرة المركز، بإكتشاف وفاة زوجة نجله، "محمد"، 32 سنة، ويعمل بالخارج، وبها بعض الإصابات.

بالانتقال والفحص تبين من معاينة رجال المباحث للجثة أن بها إصابات عبارة عن "كدمة أسفل العين اليسري وطعنة بالرقبة من الناحية اليمني وآثار سحجات حول الرقبة"، وبمعاينة شقتها تبين سلامة الباب الرئيسي للشقة ونوافذها وعدم وجود آثار عنف بمداخل ونوافذ الشقة، وعدم وجود أي بعثرة بمحتوياتها.

وأسفرت جهود فريق البحث الجنائي، من خلال تنفيذ بنود تلك الخطة إلى أن مرتكب الواقعة المدعو " شعبان م.ج.ع"، 37 سنة، نجار مسلح، ويقيم بنفس عنوان المجني عليها، حيث القي القبض عليه من خلال تقنين الإجراءات واستئذان النيابة العامة بشأن ذلك وأقر بإرتكابه الواقعة بقصد السرقة ولعلمه بإقامه المجني عليها بمفردها بالمسكن واحتفاظها بالمصوغات الذهبية حيث عقد العزم وبيت النية علي التخلص منها بالقتل بقصد الاستيلاء على مصوغاتها الذهبية عبارة عن 2 غويشة ذهبية وقرط ذهبي.

وإلى ذلك جدد قاضي المعارضات بمحكمة جنح مركز كفرالشيخ، تجديد حبس المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات وسط حالة من الترقب من أسرة المجني عليها وأهالي قرية المرابعين مسقط رأس أسرتها والرأي العام بمحافظة كفرالشيخ في انتظار إحالة المتهم لمحكمة الجنايات والقصاص منه.