Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ما بين الاهداف والواقع .......... بقلم علي نصار

علي نصار :: 2018-08-04 [10:24]::
(ما بيدفعو للعالم ،ما بيفوتو عل مستشفيات،مندفع مصاري وما منستفيد بشي،وبياكلو حق العالم...الخ)هذا بعض ما يقوله المواطن اللبناني عند سؤاله عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي تاسس في تاريخ 26/9/1963بموجب قانون منفذ بمرسوم 13955.هي المؤسسة التي تتوكل تقديم الحقوق للبنانيين من خلال مبدأ التامين الاجتماعي بفروعها الثلاثة: الامومة ،المرض، والتعويضات العائليةوتعويضات نهاية الخدمة.لكن ما الذي يدفع شريحة من اللبنانين الى قول هذذا الكلام؟
53%من اللبنانيين لايملكون الحماية الاجتماعية وخطة للتقاعد يعتمدون على عائلاتهم واولادهم.عند التقاعد يتلقى الفرد مبلغ 150$فقط اذا تم تقسيم المعاش على عشر سنوات .المستفيدون من تقديمات وزارة الصحة العامة ان كان استشفاء داخل المستشفى او ادوية هم1،9مليون فرد غير مضمونين بمبلغ يقدر بحوالي 242000سنويا" مبلغ قليل امام كلفة استشفاء عالية .الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يؤمن التغطية لاكثر من ثلث اللبنانيين اللذين هم بحاجة الى هذه المؤسسة لكي تسندهم وقت المرض والحاجة .لكن مثل باقي قطاعات الدولة الخيوية السياسة لم تترك شيئا" ينمو كما هو مرسوم له ومتأمل بهودخلت بهذه المؤسسة عبر التوظيف السياسي ،والمنح وصولا" الى منع الاموال عن الصندوق ما جعل هذه المؤسسة مصدر شبهة وتسائل لدى الكثير من اللبنانيين في حين انها كانت نضال شرس للنقابيين والعمال.
عندما يموت افراد على ابواب المستشفيات او لا يقدر الفرد على الاستشفاء وهو في امس الحاجة اليها سيسال المواطن اين الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ؟. اين الدولة؟.الحق في الحياة من اهم الحقوق المكرسة في والقوانين الدولية فكيف نحيا بدون صحة واستشفاء؟ لعل اهم ما ورد في الاعلان العالمي لحقوق الانسانفي المادة 22عام 1984 "لكل انسان بوصفه عضوا" في المجتمع حق في الضمان الاجتماعي" لكن عندما يرى المواطن اللبناني قوانين وكتب ولا يرى التطبيق لا شك ان كلامه سيكون مندفع مصاري وما منستفيد بشي -بياكلو حق العالم - مابيفوتو عل مستشفايات.

المصدر تقارير اخبارية ومعلومات الشبكة العنكبوتية