Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


دعوى قضائية ضد قناة تلفزيونية سوريّة... بسبب إعلان السمنة!

الجديد :: 2018-08-05 [00:35]::
أقام صيدلاني سوري دعوى قضائية تعتبر الأولى من نوعها في سوريا ضد قناة سوريّة خاصة، بالإضافة إلى المؤسسة العربية للإعلان وشركة لصناعة السمنة بسبب إعلان عرض على القناة.

وعرضت القناة السورية إعلاناً عن سمنة نباتية تم تشبيهها بالدواء ووضعها على رفوف صيدلية، في حين رفضت المؤسسة العربية للإعلان عرض إعلان السمنة على الشاشات الرسمية في سوريا وفق ما ذكر مدير المؤسسة أيمن الأخرس في تصريح سابق لموقع قناة "الجديد".

الإعلان الذي ضجت به مواقع التواصل الاجتماعي قوبل بردة فعل غاضبة من الشارع السوري الذي نظر إليه على أنه "رديء ويسيء للصيادلة إضافة إلى أنه إعلان مضلل".

وقال الصيدلاني ساهر موسى الذي أقام الدعوى لموقع قناة "الجديد": "تضمن الإعلان إساءة مباشرة لمهنة الصيدلة عموماً ولنقابة الصيادلة على وجه الخصوص، حيث تم تشبيه الصيدلاني بالبقال وهو أمر غير مقبول نهائيا".

واستندت الدعوى بمضمونها على مجموعة قوانين تنظم عمل الصيدلاني، مثل المادة 25 من قانون التنظيم النقابي للصيادلة رقم 9 لعام 1990 والتي تنص على أنه "على الصيادلة الالتزام بآداب وتقاليد المهنة والابتعاد عن الاستغلال التجاري وعن كل ما يمس قدسية الرسالة الإنسانية لهذه المهنة".

بدورها، قالت المحامية نور سته جي، التي تولت القضية، لموقع قناة "الجديد": "قمنا بداية بتوجيه إنذار رسمي عن طريق الكاتب بالعدل لثلاث جهات مسؤولة عن الإعلان وهي قناة سما، وشركة السمنة، والمؤسسة العربية للإعلان، نطالبهم عن طريق الإنذار بوقف الإعلان وتقديم اعتذار عن مضمونه".

وتابعت المحامية "في حال تم توقيف الإعلان وتقديم الإعتذار سنسحب الدعوى، وإلا فإننا سنتابع الموضوع عن طريق القضاء الذي نثق به".

وعن مطالب جهة الادعاء من القناة والجهات التي شملتها الدعوى قالت المحامية "نطالب بتعويض معنوي فقط، تعويض يرد للصيادلة بعضاً من حقهم الذي انتهكه الإعلان".

يذكر أن إعلان السمنة شغل الرأي العام السوري خلال اليومين الماضيين، وفتح الباب على نقاشات طويلة حول رداءة الإعلانات السورية، الأمر الذي دفع المؤسسة العربية للإعلان، المسؤولة عن تنظيم سوق الإعلانات إلى توجيه تعميم لمؤسسات إنتاج الإعلانات تطالبهم من خلاله بتقديم سيناريوهات الإعلانات للمؤسسة قبل تنفيذها للتأكد من جودتها، كخطوة أولية ضمن خطة متكاملة لرفع سويّة الإعلانات وفق ما ذكرت مصادر في المؤسسة.