Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


لجنة خريجي ثانوية حسام الدين الحريري اقامت عشاءها السنوي بمشاركة ضيفي الشرف الفنانين مازن معضم وطوني عيسى

رأفت نعيم :: 2018-08-07 [21:00]::
أقامت لجنة خريجي ثانوية حسام الدين الحريري التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا حفل عشائها السنوي والذي يعود ريعه هذا العام لدعم قسم ذوي الاحتياجات الخاصة في الثانوية. وتميز الحفل الذي اقيم في باحة الثانوية في منطقة شرحبيل ، بحضور ضيفي الشرف الفنانين "مازن معضم وطوني عيسى".. وحضرت "مديرة السياسات التربوية في الجمعية سهير غندور ومديرة الثانوية لطفية مظلوم ومديرة مدرسة عائشة ام المؤمنين هنا جمعة ولفيف من الاداريين والاساتذة، ولجنة الأهل وجمع كبير من خريجي الثانوية من الدفعة الاولى وحتى الدفعة العاشرة 2018.
المنسقة منى مجذوب
بعد النشيد الوطني ونشيد المقاصد كانت كلمة ترحيب من مساعدة المديرة للقسم الثانوي ومنسقة برنامج البكالوريا الدولية منى مجذوب فاشارت الى ان "ما يميز احتفالنا هذا العام هو ارتباط العشاء برسالتنا التي تقول ان لكل تلميذ الحق في التواجد معنا ولكل طفل الحق في الحصول على التعليم". وقالت: " ان العمل التربوي يلزمه حرفية عالية ووسائل واستراتيجيات تربوية لنتمكن من تحقيق هدفنا وهو انشاء وتأهيل الاجيال. وان دعم الفنانيين لقضيتنا ومدرستنا كان له تاثير ايجابي لإبراز نشاطنا. فالعمل المدرسي هو عمل اجتماعي يؤثر على كل المجتمع ".

المديرة لطفية مظلوم
وتحدثت مديرة الثانوية لطفية مظلوم فرحبت بالحضور والخريجين وافراد الهيئة التعليمية والادارية الذين " حضروا ليؤكدوا دعمهم لكل القضايا التي تتبناها المدرسة". وقالت: " هذا العام احب الخريجون ان يعطوا موضوعا او عنوانا لسهرتهم وهو ان يكون ريع الحفلة لدعم قسم ذوي الاحتياجات الخاصة في مدرستنا .استقبلنا حالات صعبة وفق قدرة التدريب المهني لدينا ، وعندما استقبلنا هذه الحالات كانت بقية المدارس تعطي تعبيرا للتلميذ بانه غير كفوء وبالتالي تنهي وجوده فيها، فيما نحن فتحنا ابوابنا لتلك الحالات ولا زلنا حتى الآن نستقبلهم ونتبناهم. ونأمل وبمساعدة فريق التدريب المتخصص لدينا من مواكبتهم وايصالهم نحو ابواب الجامعات. ودفعة السنة هي الدفعة رقم 8 من الطلاب الذين تقدموا الى الشهادات الرسمية وهم اختاروا اختصاصات مختلفة والعديد منهم اصبحوا موجودين في اسواق العمل ونحن جدا فخورون بهم".
واكدت مظلوم الحرص على دمج كل الطلاب الموجودين دمجا كاملاً ، معتبرة ان الشخص الذي يعاني من صعوبات تعلمية هو انسان لديه طريقة مميزة بالتفكير وهو يتعلم ويحلل ويعبر، ومعربة عن فخرها بطلاب المدرسة ذوي الصعوبات التعلمية وبمشوارهم التعليمي. وعددت الاختصاصات التي درسها هؤلاء الطلاب " ادارة الاعمال، والعلاج الفيزيائي، والترجمة الفورية، والتسويق، والصيدلة، اضافة الى صياغة الذهب والالماس". وختمت بشكر "كل طلابنا وخريجينا وكل من شارك في هذه الامسية لدعم هذه القضية".

الخريجة نادين الخولي
وتحدثت عضو لجنة خريجي الثانوية الخريجة نادين الخولي بإسم اللجنة فاستعرضت مسيرتها وزملاءها الخريجين مع الثانوية فقالت" عندما دخلنا الى الجامعة تأكدنا ان مدرستنا كانت اساس شخصيتنا وهي من رسم احلامنا. اما الحياة الجامعية فهي اكملت هذا الرسم لتصبح احلامنا حقيقة"، شاكرة الفنانين على حضورهم ولفتتهم الداعمة لبرنامج الدعم الموجود في الثانوية.وأكدت انها "كخريجة من هذه الثانوية تعلمت ونشأت على اساس عدم التفرقة بين تلميذ وآخر، وهو ما حاربت من اجله الثانوية وكانت السباقة". ووجهت تحية احترام الى روح زميلها الطالب الراحل كريم السبع أعين الذي قالت انه " غادرنا الى دنيا احلى واجمل".

الخريجة ديما الشامية
وتحدثت الخريجة ديما الشامية بإسم الدفعة العاشرة من خريجي الثانوية فاعتبرت انه "جميل جدا ان يعود الواحد الى بيته الثاني ويشم رائحته من جديد "، ورحبت بوجود "الفنانين عيسى ومعضم اللذين حضرا ليدعما قضية هذا الحفل وليؤكدا ان التمثيل ايضا له قضية ورسالة عظيمة" . وقالت: مدرستنا العزيزة هي شمسنا ومياهنا وتربة ارضنا التي نقف عليها هي اهلنا وبيتنا وانتم جميعا كنتم الى جانبنا كل هذا الوقت. اقول لكم انكم غدا سترفعون رأسكم بنا وستفخرون بأعمالنا وكل الناس ستتحدث عن نجاحنا. وذلك لا يمكن ان يتحقق الا بدعم مخلص منكم جميعا، لذا من المهم والضروري ان نكون شعلة امل لغيرنا وهذا هو الهدف الذي اجتمعنا من اجله اليوم، تحت "قطعة سما" بمناسبة فرح وشكر ودعم وكثير من الحب. جمعتنا مدرستنا التي احتضنتنا بطريقة مختلفة هذه السنة تحت شعار ورسالة وعنوان جديد يعود ريعه لقسم الدعم التربوي لنساند كل الذين لديهم صعوبات تعلمية واحتياجات مختلفة ولنقول لهم انهم ليسوا لوحدهم .
هذه هي القيم والمبادىء التي ربتنا عليها ثانويتنا وهكذا نكون نحقق هدفاً سامياً في مشوارنا .. نحن الخريجون القدامى والجدد لم نكن ما نحن عليه اليوم لولا جهود اشخاص وضعوا املهم فينا وبذلوا كل الجهود وعلمونا على كيفية تحدي الصعوبات... باسمي وباسم كل الخريجين نقول لكم شكرا".

الخريج أحمد العاكوم
ثم القى الخريج أحمد العاكوم من الدفعة الرابعة قصيدة من تأليفه جاء فيها "في زمن جاءت فيه الصلاة دون رجاء, كنتم انتم الرجاء للطلاب والأهل, في البال يا مدرستي, يا همزة الوصل الخارقة, بين ماض سطرته بأحرف المجد, وبين شلال الزمن القابل متدفقة, في البال يا معلمي يا شمعة لا تيأس من ان تحترقا, لتنير غياهب الحالمين, وتقصي عنهم جهلا ونزقا, مقاصدي اليها ارنو بمجهر اليقين, فأدنو منها بثقة ترافق علما وحفظا, في البال يا موطن الطفولة, حيث تبنى ثقافة الاختلاف, فتكون الانسانية المنطلقا, فحسامنا كسيف الملك ارثر, صخرة التخلف قد اخترق, هنا الطيبة والمحبة والانفتاح, هنا الشيم والقيم المشرقة, يرنوها الأب الصالح في ذريته, شمائلا من الرسول الأعظم خلقا, هنا البراءة تستأهل براءة اختراع, في زمن الطائفية الهدامة البائقة".