Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


الموساد مرّ بلبنان: تذكّروا ما حصل بكانون الثاني.. وهذه علاقة أسبر بـ'حزب الله'!

لبنان 24 :: 2018-08-08 [01:46]::
في تقرير نشره موقع "المونيتور"، ألمح محلل الشؤون الإسرائيلية بن كاسبيت، إلى أنّ إسرائيل تقف وراء اغتيال العالم السوري عزيز إسبر، مدير مركز البحوث العلمية في بلدة مصياف في ريف حماة، مستعرضاً عمليات الاغتيال المشابهة التي نفذها جهاز الموساد مؤخراً، ومحذراً من أنّ تل أبيب "تقاتل لمنع أعدائها من تعزيز قدراتهم العسكرية"، وتركّز بشكل خاص على "حزب الله" وسوريا وحركة "حماس".

ورأى كاسبيت أنّ حادثة اغتيال إسبر، الذي حمّله مسؤولية المشاركة في برنامج يهدف إلى زيادة صواريخ سوريا و"حزب الله" دقة، تذكّر باغتيال القيادي في "حزب الله" عماد مغنية في دمشق في شباط العام 2008 من جهة، والجنرال السوري محمد سليمان في طرطوس في آب العام نفسه، من جهة ثانية.

ووضع كاسبيت اغتيال مغنية في إطار "أجرأ عمليات الموساد"، موضحاً أنّه عاش محاطاً بسرية شديدة، إذ اعتاد أن يبدّل أسرّته مرات عدة في الليلة الواحدة، ولم يلازم مكانه لأكثر من يومين متتاليين. وفي ما يتعلّق باغتيال سليمان الذي تم بعد تدمير "المفاعل النووي" في دير الزور في العام 2007، قال كاسبيت إنّ الرئيس السوري بشار الأسد اعتاد أن يأتمنه على أسراره، لافتاً إلى أنّ تحقيقاً أميركياً حمّل إسرائيل مسؤولية الاغتيال.

وتابع كاسبيت بأنّ إسبر، كان سليمان الجديد بشكل أو بآخر، إذ عمل بسرية تامة على برنامج أسلحة سورية استراتيجية، وكان مسؤولاً عن التواصل مع الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" على مستوى مشروع الأسلحة الدقيقة.

وفي هذا السياق، ذكّر كاسبيت باغتيال مهندس الطائرات من دون طيار محمد الزواري في تونس قبل سنتين تقريباً، وفادي محمد البطش الذي عمل على برنامج الصواريخ الدقيقة في ماليزيا في نيسان الفائت، ومحمد المبحوح في دبي في كانون الثاني من العام 2010، وعدد من العلماء الإيرانيين، وبمحاولة اغتيال القيادي في "حماس"، محمد حمدان في صيدا في كانون الثاني من العام الجاري، مفترضاً أنّ الرسالة الإسرائيلية وصلت إليه وإلى شقيقه الأكبر، المسؤول الكبير في "حماس".

وبعد استعراض العمليات الإسرائيلية هذه، اعتبر كاسبيت أنّها تدل إلى أنّ الموساد يتولى عمليات الاغتيال في الوقت الذي يستهدف فيه سلاح الجو الإسرائيلي شحنات الأسلحة والمخازن والمصانع.

وبناء على ما سبق، أعاد كاسبيت ثقة إسرائيل الزائدة مؤخراً إلى أحد هذيْن العامليْن، ازدياد ثقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنفسه، أو الدعم الكبير، إن لم يكن التشجيع، الذي يحظى به من مسؤولين أميركيين كبار في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا سيّما مستشار الأمن القومي جون بولتون، ملمحاً إلى أنّ عمليات الاغتيال التي ستقع في ما بعد ستحمل بصمات الموساد.