Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: عمليات التجميل ليست موضة جديدة.. هذا تاريخ تصغير الأنف ونحت الجسم

اليوم السابع :: 2018-08-10 [12:16]::
يعتقد الكثيرون أن عمليات التجميل واحدة من ملامح الموضة الحديثة، وأحد جوانب الطفرة التى حدثت فى السنوات الأخيرة، ولكن إذا عدنا لتاريخ التجميل، ستجد أن الأمر مختلف بشكل كامل، وأن عمليات التجميل لها جذور وتاريخ وليست من الأمور المستحدثة مع تطور الموضة والاهتمام بهذا العالم.

وحسب ما نشر موقع "ديلى ميل"، فى تقرير له حول تاريخ عمليات التجميل أوضح أن أول عملية تجميل فى التاريخ لم تجرى بهدف ترفيهى بل لعلاج الكثيرمن العيوب والتشوهات التى نتجت عن الحرب العالمية الأولى، حيث خضع "والتر ياهو" الجندى البريطانى لأول عملية تجميل فى التاريخ عام 1916، على يد "هارولد جيليس" أول طبيب تجميل فى العالم.

ولكن بالنسبة لعالم التجميل والتعديل فى بعض ملامح الوجه، والوصول للوزن المناسب والحصول على القوام الممشوق، وهو العالم المفضل لقلوب النساء بشكل كبير، فهو ليس من المستحدثات أيضًا بل كانت تتم نفس تلك العمليات منذ عشرينات القرن ال19 ولكن بطرق طبيعية نقلتها إلينا الصور المؤرخة حول طبيعة الحياة وعالم النساء فى أوروبا فى ذلك الوقت، وخاصة فرنسا وبريطانيا اللتان يعتبران من أبرز الدول التى كانت تهتم بتلك الطرق للتجميل، وإحداث نقلة فى عالم التجميل وهو ما حدث بالفعل بعد ذلك.

تصغير الأنف
أصبحت عمليات تصغير الأنف تجرى فى السنوات الأخيرة عن طريق التدخل الجراحى، ولكن ترجع أصول تصغير الأنف، أو تناسقه مع بقية أجزاء الوجه لثلاثينات القرن ال19، حيث انتشر حينها إعلانات فى العديد من الجرائد البريطانية عن إمكانية الحصول على أنف صغير بطريقة آمنة عن طريق ارتداء القناع التجميلى الخاص لذلك، وكان ينصح بارتداء القناع طوال الليل ثم إزالته عند الصباح، وتكرار ذلك بحسب حجم الأنف والنسبة المحددة لتناسقه مع بقية أجزاء الوجه.

نحت الجسم

لا صوت يعلو فى السنوات الأخيرة فوق صوت العمليات الجراحية والأساليب الأخرى لنحت الجسم، والحصول على قوام ممشوق، وهو الأمر الذى تقبل عليه الكثيرات، ويبذلن فى ذلك أموال طائلة، ولكن الأمر قديمًا لم يكن بهذا الشكل، حيث بدأ منذ عام 1933 بعض صالونات التجميل فى اوروبا، والأماكن الخاصة بالتمارين الرياضية بطرح أفكار وطرق لتوزيع الدهون بطريقة مناسبة على جميع مناطق الجسم عن طريق البخار، بالإضافة لما يشبه عمليات نحت الجسم الآن، وذلك عن طريق إجراء بعض التمارين التى تتضمن تدليك المنطقة المراد نحتها عن طريق الذبذبات، أو توجيه البخار فى ذلك.

وهو ما أقبلت عليه الكثيرات حينها خاصة اللاتى كن يحرصن على الاشتراك فى مسابقات الجمال الصغيرة التى كانت تجرى فى بعض الأحياء الراقية بفرنسا وبريطانيا وذلك بحسب ما ذكر موقع Buzz feed”، فى تقرير له حول ذلك.


إزالة النمش
إذا أرادت الفتيات الآن التخلص من علامات النمش بالوجه فهناك طريقتين إما الوصفات الطبيعية، إو إزالته عن طريق الليزر الذى أصبح بطل مشهد الكثير من عمليات التجميل، ولكن الأمر كان مختلفًا فى أربعينات القرن ال19، حيث استخدم الكثير من الأطباء فى نيويورك غاز ثانى أكسيد الكربون فى التخلص من علامات النمش عند الفتيات، وكان يتم ذلك عن طريق توجيه الغاز على البشرة بنسب محددة، كما ظهرت فى نفس الوقت طرق اخرى مثل ارتداء قناع يحتوى على بعض المواد الطبيعية التى تساعد على تقليل حدة لون علامات النمش ومن ثم اختفائها مع مرور الوقت.