Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


ثانوية المهدي (ع) - صور أقامت حفل تكريم التلامذة الناجحين والمتفوقين في امتحانات الشهادتين المتوسطة والثانوية للعام الدراسي 2017-2018

:: 2018-09-10 [21:59]::
برعاية مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم ثانوية المهدي (ع) في مدينة صور، حفل تكريم التلامذة الناجحين والمتفوقين في امتحانات الشهادتين المتوسطة والثانوية للعام الدراسي 2017-2018، وذلك في قاعة الاستشهادي أحمد قصير، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، والهيئة والإدارية والتعليمية في الثانوية، وحشد من أهالي الطلاب المكرمين.

وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم وعزف النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله من قبل الفرق الموسيقية لكشافة الإمام المهدي (عج)، ودخول موكب المكرمين، تحدث مدير الثانوية الأستاذ ربيع الصعيدي فقال إن ثلاثية المدرسة والأهل والتلامذة، إذا تكاملت وتضافرت لا شك ستثمر نجاحات باهرة، ونحن نشهد على تعاون ومشاركة فاعلة من قبل الأهل الكرام، وعلى جهد مميز من قبل تلامذتنا الأحباء، أثمر هذا العام نجاحات باهرة ومراتب وتقديرات مميزة.

من جانبه راعي الاحتفال قال إن الامتياز هنا له نكهة أخرى ومعنى آخر، لأنه يمثل طلقة وبندقية ومدفعاً وصاروخاً في وجه العدو ومؤامراته ومخططاته وكل مشاريعه التي دأب عليها وأراد من خلالها إسقاط إرادة المقاومة فينا، وإرادة المواجهة في قلوبنا وعقولنا وأرواحنا، لنكون مجتمعاً ضعيفا ومهزوماً من داخله.

ولفت صفي الدين إلى أن العلم بلا تهذيب للنفس يعني علم ليس معلوماً أين سيصب، ولأي نفع ومشروع ومستقبل سيكون، وعليه فإن العلم المقرون بتهذيب النفس والقيم والأخلاق لا سيما وتحديداً القيم والأخلاق الإسلامية الأصيلة التي تعنى ببناء إنسان كامل وصالح في الحياة والمجتمع، عندها نكون قد حققنا الغاية الأهم من العلم والمعرفة، فالعلم الذي يتعلمه أولادنا إذا قورن بتهذيب النفس والقيم الإسلامية الأصيلة، أي بالصدق والوفاء والشجاعة والمحبة والتواضع والكرم والإباء والوفاء، سيكون لهذه المعارف والعلوم التي تلقوها ودرسوها، الآثار المضاعفة في الدنيا والآخرة، لهم ولأهلهم ومجتمعهم وأمتهم، وهذا أمر غاية في الأهمية.

وفي الشأن السياسي اعتبر صفي الدين أنه ليس ثمة مبرر ولا أي سبب مقنع لتأخر تشكيل الحكومة، لا سيما وأن كل زعماء لبنان يقولون إننا نمر في مرحلة حرجة، وأن الوضع الاقتصادي في لبنان يحتاج إلى معالجات، وأصبح في مرحلة يستدعي العناية الخاصة.

ورأى صفي الدين أنه لو استمع وأصغى البعض جيداً منذ اليوم الأول لبدء تشكيل الحكومة، لكنا انتهينا من هذه الأزمة، ولو أنهم اعتمدوا معياراً محدداً للتشكيل لكانت انتهت العملية، وأما محاولة البعض للقفز فوق النتائج التي تمخضت عنها الانتخابات النيابية الأخيرة لتحصيل ما عجز عن تحصيله في الانتخابات من خلال تشكيل الحكومة، فإنه يضيّع الوقت ليس أكثر.

وفي الختام وزعت الشهادات التقديرية على المكرمين.