Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


عبد الحليم حمود وقع روايته بعنوان يوري اله السمكة السوداء

وفاء بيضون :: 2018-09-11 [20:16]::
تكمن متعة القراءة عندما تكون أمامك أحرف لكاتب يجعلك تبحر معه وسط مخيلته الواسعة حيث يطلق لها العنان نحو عوالم من المتناقضات ، والمفارقات وذلك في حوار فلسفي فسيفسائي يقدم فيه الكاتب ذلك التخاطب الباطني بين العقل المتنور وميول النفس البشرية والموروثات العالقة في برهة الزمن.

على مدى يومَين متتاليين وعلى مسافة الورد وقع الكاتب الفنان عبد الحليم حمود روايته الجديدة " يوري اله السمكة السوداء " الجمعة 7 ايلول في مقر مركز جمعية حواس الثقافية ( حارة حريك ) والسبت 8 ايلول في مطعم " بلاك بيرل " في بلدة أنصار الجنوبية وذلك وسط حضور الأهل والأصدقاء ، وحضور فاعليات إعلامية وأكاديمية ،فنية ، أدبية والمهتمين.

بعد تقديم مميز من الشاعرة رنا حيدر حيث جاء في كلمتها : اذا كان يوري اله السمكة السوداء فعبد الحليم حمود رسول الكلمة المتوج على منابر الإبداع والذي لا يمل من ارتكاب الدهشات في عقولنا وارواحنا .. ان تتولى تقديم الكاتب والفنان حمود هو مأزق بحد ذاته إذ ان الكلمات لن تسعفك حتماً وستقع في فخ الصمت والارتباك لا لشيء سوى لانك في حضرة مبدع خلاق اعتنق التميز مذهباً وخطاً . في روايته هذه غرف الكاتب عبد الحليم حمود من خفايا وأعماق النفس البشرية فتجلت أسئلة يوري الوجودية عاكسةً كل ما قد يدور في خلد كل منّا، يوري كان الأجرأ، أعاد تعريف الحكمة والمعرفة، الحياة والموت، متطرقاً لفكرة الألوهية عبر نص فلسفي معمق وجريء سيضعنا وبشكل مباشر أمام عدة تساؤلات جوهرية

ثم تحدث الكاتب حمود عن روايته قائلا : لقد أخذت هذه الرواية ما يقارب ثلاث سنوات في الكتابة والتأليف ، وطرح الأسئلة الكبيرة والجدلية القائمة فيها وذلك في حوار فلسفي كبير مطروح بين السطور ، كما ذكر ان شخصية يوري في الرواية تقدّم نماذج عدة عن طبائع البشر ، وصولا الى التطرق والحديث عن كواليس الطباعة والنشر ، شاكرا كل من ساهم في إنجاز هذا العمل الذي أبصر النور اليوم ، كما توجه بالشكر الى الحضور الكريم.

كما اشارت مديرة الاعلام والعلاقات العامة في الجمعية الاعلامية وفاء بيضون في تصريح لها : ان هذه الرواية يظهر لنا فيها الكاتب بمهارة وذكاء مركزية الفطرة الجامعة لذاك التنوع المذكور، المنادي على امتداد العصور، بمبادئ القيم الأخلاقية الإنسانية ،التي تنبضها وتنشدها تلك الفطرة غير المكتسبة والموجهة من بارئها الذي أودع سر البحث عنه فيها

ختاماً وقع روايته وسط أجواء مزركشة بألوان الدهشة ونبض الحرف .. ثم دُعِيَ الحضور الى البوفيه.