Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


بالصور: منتدى الوادي الثقافي نظم ندوة فكرية تحت عنوان الحسين شهيد الإنسانية

:: 2018-10-10 [21:06]::
نظم منتدى الوادي الثقافي ندوة فكرية تحت عنوان "الحسين شهيد الإنسانية" تحدث فيها مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله ومفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار حبال ومتروبوليت صور للروم الكاثوليك ميخائيل ابرص في ملتقى الحرف - مطعم تروبيكانا في صور العباسية، بحضور رئيس إتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق ورئيس بلدية العباسية علي عزالدين، رئيس بلدية معركة عادل سعد ورئيس بلدية يانوح علي جابر، المسؤول التنظيمي لحركة امل في جبل عامل علي اسماعيل وعضوي قيادة الاقليم الشيخ ربيع قبيسي وصدر داوود والمسؤول الإعلامي لحزب الله بالمنطقة الاولى علي عبد علي ووفد من شعبة مدينة صور، رئيس مكتب ضمان صور محمد بزون، مدير مجلس الجنوب في صور المهندس فضل الراعي، مدير محمية صور الطبيعية المهندس حسن حمزة، ورئيس المكتب الفني في صور المهندس سمير الحسيني، مدير عام مطعم تروبيكانا حسام نور الدين رئيس منتدى العلية الثقافي السيد مصباح الأمين ومسؤول العلاقات العامة في حركة فتح العميد جلال أبو شهاب ومسؤول حماس في صور عبد المجيد عوض، مسؤول الجهاد الاسلامي في صور أبو سامر موسى، مسؤول الجبهة الشعبية في صور أحمد مراد، رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في صور الشيخ بسام أبو شقير، الناشط السياسي عصام فاخوري، ممثل الوزير عبد الرحيم مراد كمال يونس، فوزي حلاوي، مدير معهد اللبناني التقني الاستاذ سامر الامين، مدير معهد الافاق في صور الاستاذ حسين خليفة، رئيس مركز الامام الخميني في صور عبد الراعي مديرة مركز باسل الاسد في صور شاهيناز قهوجي وحشد من رجال الدين المسلمين والمسيحيين وممثلين عن الجمعيات الأهلية في صور وشخصيات سياسية واجتماعية وبلدية واعلاميين.

وقال المطران ابرص: الكنيسة التي ترى أنّ الله الخالق وهب الانسان قيمة سامية ومطابقة تطلب، في كل حين، باحترام كرامة الشخص البشري الممنوحة له من الله، وهي تسعى للحفاظ عليها، الأمر الذي يستوجب بذل التضحيات لأجل إعانة الانسان ماديًّا وفكريًّا وروحيًّا وأخلاقيًّا وعائليًّا وإجتماعيًّا، لكي يبقى سيّداً لا عبداً، لأن اللّه خلقه على صورته كمثاله ومنحة قوّة العقل والإرادة والحرية، فقد ورد في الكتاب المقدس:"جعلته أدنى قليلاً من الملائكة إلى حينٍ، ثمّ كللته بالمجد والكرامة وبالتالي، يحظر على كلّ فرد أو مجتمع أو دولةٍ أن تنتزع هذا المجد وهذه الكرامة من الإنسان.

وأضاف المطران ابرص:

شهد العالم ولا زال حتى اليوم جرائم دامية بحق الإنسانيّة تقضي على السلام والأمن والاستقرار وتنشر الفساد والضلال والدمار غير أن الخبر السّار نجده في الديانات السماوية التي اتخذت من الكرامة البشريّة وحقوق الإنسان، كل إنسان تمييز أو تصنيف، هدفاً قاعدة ثابتة ومتينة من العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص والاحترام، نظراً للتحديات الكبيرة والهائلة التي تواجهنا جميعاً لمنعنا من تحقيق هذا الهدف، وها هو جنوب لبنان يشكل نموذجًا حسينيًّا لناحية حماية الكرامة الإنسانيّة وصونها، ضد أى معتدٍ أو متطرّفٍ أو طامعٍ. فكل ديانة تستمد وقارها وعظمتها من حقيقة واحدة ألا وهي أن الكرامة أساس الإنسانيّة وهي حق إلهيٌّ التي استشهد لأجلها العظماء. وأفضل ما يمكن أن ننهي به هذه الكلمة هو ما بدأنا به:الحسين ... شهيد الإنسانيّة ان الحسين شهيد الإنسانية وهو الذي اتخذ من الكرامة الإنسانية مبادىء لثورته

أن جنوب لبنان يقف صامداً امام الأعداء ويحافظ على كرامته.

كما تحدث الشيخ المفتي حبال فقال: ان الحسين بحق شهيد الإنسانية وهو لا يمثل نفسه بل هو ينتمي إلى المنظومة المتكاملة للأديان والانسانية فهو ينتمي إلى الرسالة الاسلامية وينتمي الى الرسول الأكرم وان الله تعالى بعث الأنبياء من اجل التغيير وعلى هذا بعث النبي محمد الذي وجد اهل مكة وشتى العرب يعيشون الرق والجاهلية والتناحر و التفاضل بين المرأة والرجل ولكن الرسول نشر الدعوة وانتصر واعط العزة والكرامة للانسان كما أنه ترك منهاجا لصالح الناس والبشر ونظم الحياة بين الناس وعمم الخير والتعارف والأخلاق.

ورأى الشيخ المفتي حبال ان هذه الرسالة وما تحويه من مبادئ وقيم وخير للبشرية وحضارة دافع عنها الحسين عندما راى الحاكم لا يحاسب ويطغى ويفتك بالناس ويبدل المفاهيم ويدوس على القيم قام من أجل المفهوم الإنساني ان الانسان خليفة الله تعالى على الأرض وله الكرامة وبعد الرسول الكريم مرت الأعوام وخرج الإمام الحسين وأنشأ جبهة تدافع عن الدين واصل الرسالة مقابل الانحراف في اروقة الحكم والخلافة وكان لا بد من موقف وكان الحسين لما يمثل من قيمة معنوية وفكرية وقف يدافع عن مبادئ الاسلام واستشهد وهو يدافع عن السلسلة النبوية ونحن نتعلم منه لكي نقدم المصلحة العامة على الخاصة والغاية دائما تكون رضوان الله.

وشدد الشيخ المفتي حبال على ضرورة التمسك بالمبادئ التي استشهد من أجلها فكان حقا شهيد الإنسانية.

ثم ختم المفتي عبدالله فقال: ها نحن نجتمع جميعا برؤية واحدة بأن الحسين شهيد الإنسانية حيث تجاوز الزمان والمكان و باتت نهضته ضد الطغاة تشكل أنموذج واضح لكل الثوار والأحرار وما الدور الذي قام به الحسين ساهم بالتأثير المباشر على الزمان والمكان وهو الذي تناول ثورته الفلاسفة والمفكرين من جوانب متعددة وكان الحسين هو المحور ولكنه لم يكن يحمل معجزة إلهية لكنه شكل ارث الأنبياء من آدم الى محمد وهو الدور الإصلاحي مهما اختلفت الاسماء وتعددت القراءات.

واعتبر المفتي عبدالله ان الظلم لا بد من مواجهته لان يزيد لم يحكم بأسم الامويين او شخصه او أرثه من ابيه بل أراد البيعة من قاعدة الدين الإسلامي والرسالة والقيم ليقوم مقام الرسل والأنبياء معتبرا نفسه بطلبه البيعة من الناس ومن الحسين أنه امتداد للخلافة الاسلامية فرفض الحسين مبايعته فقال:( مثلي لا يبايع مثله) ولهذا قام الحسين ورفض البيعة ليزيد الذي كتب عنه التاريخ وصفاته الانحرافية لهذا تجرد الإمام الحسين من المصالح وتمسك بالقيم والعزة والكرامة وكانت نهضته ثورة في ومواجهة الظلم والانحراف وان هذه الثورة لا تقبل الاختصار ولا الحصر بالطوائف والمذاهب بل هو شهيد الإنسانية وان ما نشاهده اليوم وما يحصل في فلسطين حيث تغتصب ويقتل أهلها امام مرأى العالم العربي والإسلامي وهو نفسه ما حصل مع الحسين في كربلاء حيث كان العالم يتفرج على المعركة ولم يستنكر ولم يقف الى جانب الحق في مواجهة الطغاة بل وقف الحسين وحيدا مع ٧٠ رجلا من اهل بيته واصحابه ليعلن الصرخة في وجه الطاغية واليوم كم نحن نحتاج إلى تلك الصرخة في عواصم العالم في مواجهة الصهاينة والارهاب والمسؤولية الإنسانية لمواجهة التحديات يجب أن تبقى وتستمر استمرار النهج الحسيني الانساني وعندما خرج الحسين خرج ببيئة متكاملة لكن جيش يزيد قام بعمل عسكري وليس القاتل يكون منتصراً وان ما جرى في كربلاء انتصر القتيل على القاتل وبات الحسين يشكل صدارة التأثير للتغيير والانسانية. ثمجرى نقاش مع الحضور حول عنوان الندوة الحسين شهيد الإنسانية.

وفي الختام دعي الجميع الى مائدة العشاء.