العنف الاسرى............... بقلم د حسن سلمان فاخورى
تاريخ النشر : 13-03-2019
سأقتحم موضوعا تعانيه المحاكم الشرعية الجعفرية ،سب ،شقاق ،لعان لها ولاهلها- والعكس صحيح ،ضرب مبرح ،شهادة طبيب بوقوع ضرر ،وأكثر فإثنين من الشهداء ولاجدوى ،ومع ذلك فلا طلاق وتأجيل وتأجيل ويتبعه تأجيل مما يؤدى احيانا إلى جريمة ما وزنا ما وخلاف عائلات واستغابات وإشارات بالبنان ،وتمزق للاولاد ،ورفض النفقه ،وحتى المؤخر ، وثبوت السكر والعربدة منه حتى كان أخر الحلول بانه خلق الزواج المدنى ،وأقولها بجرأة :فعندما تكون الواسطة لمن يتبوا مركزا فالحل موجود –وكذلك لو كانت بنت عالم دين لوجد الحل ايضا –أفهكذا امرنا الله حيث ممنوع نظام الحكمين فى محاكمنا بعكس باقى الطوائف –سورة النساء 35 (وإن خفتم شقاق بينهما فإبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا صلحا يوفق الله بينهما إن الله عليما حكيما ))فالاية واضحة ولا تطبق .، مسترسلا –عاملوهن بمعروف او اصرفوهن باحسان الى اخره –وهنا قفز لذهنى مقالة بأن مهاتير محمد فى ماليزيا حيث اقام مدرسة لتعليم التعامل الاسرى ،والزواج ،ويترتب على ذلك إعطاء شهادة لمن ينجح وبعدها يستطيع هو او هى عقد قران –والنتيجة كانت خفض نسبة الطلاق الى 7 % بعد ان كانت 30 % -وهنا فلماذا لانتعلم من الغير وهل فى هذا انتقاص ايها العلماء من قيمتكم –واقول هنا رأفة بها وهذا حقها فهى بشر وحبيبة وزوجة وام ونعمة للرجل وحورية –وارق الكائنات –فوردة ترضيها وكلمة تقتلها –والله يحصى دموعها –وهى خلقت من ضلعه الايسر ومن جانب القلب حتى تكمل نصف دين الرجل –فالتكن العصمة بيدها حتى لاتبقى الذكورية مسيطرة وانا اعرف ان الدين يسمح –وكلمتى لاتعنى التشجيع على الطلاق بل ممنوع العنف للمراة وبذلك نتخلص من المشاكل او التقليل منها –كالعنوسة –

وازيد قولا :بأن أحد الحلول ايضا هو إلغاء الماده 346 المتعلقه بنظام الحكمين فى المذهب الجعفرى لان الاية واضحة وليس من المقبول فكرا انها من اختصاص المهدى كما يقول بعض العلماء –وهل يعقل ان بنتا عمرها 29 سنه متروكة هجرا حيث كانت بنت 17 سنه ولم تزل دون طلاق وغيرها العشرات –فاين الاحاسيس الانسانيه ولان الذكورية فرضت العصمة فى يده –مسترسلا بان عقد القران عند بعض العلماء هو عقد راق واركز على كلمة راق حيث العصمة فى يدها بالاضافة لوكالة الاب او الاخ –علما ان اكثر الفتيات لاتعرف ان العصمة تصح فى يدها –كما ان فتاة ما لاب متبوأيستطيع طلاقها والا سيتعرض من يرفض للضغط او الضرب غير مفهوم الاكراه ---اللهم انى ارحت ضميرى بهذه الصرخة أمام الله –راجيا الحل لان مقالتى هى عامه وليس خاصة ---

   

اخر الاخبار