اخر الاخبار
ركبت في سيارته السمراء المغرية ثم علا الصراخ....«عم تغلط معنا يا أخو.. »... هكذا تحوّل «عماد» الى مُتحرش جنسي في الدورة!
المصدر : ستيفاني جرجس | رادار سكوب تاريخ النشر : 30-10-2018
"فيك توصلنا معك.." ثلاث كلمات كفيلة لتصبح بعدها مُتحرش جنسي ورُبما مُغتصب ووحش كاسر فيُشهر السلاح بوجهك، أما روحك فقد تُزهق بين لحظة وأُخرى ولكن على يد من؟ حسنًا "نحنا بيت زعيتر عم تغلط معنا يا اخو..."

خط بيروت - جونية وتحديدا الدورة على ما يبدو بات مرتعا لعمليات سرقة، خطف وربما قتل تحت ستار الشرف، طبعا "الشرف" ليس الا حجة للتلطي واتمام عملياتهم والفرار بعدها.

عِماد (اسم مستعار - رأفة بحياته)، سلك الخط المذكور مساء يوم الإثنين، ليتوجه الى مكان عمله لكن جحيم السير الخانق والمعتاد في الدورة اعاق طريقه فعلق هناك. اعصاب عماد المحروقة لم تكفيها ذلك الكابوس اليومي فاذ بها تُفاجأ بشاب وفتاة عشرينية، سمراء البشرة، قِوام مغرية ومثيرة تستغلها لتلعب الدور المطلوب منها.

سيارة عماد رُباعية الدفع ومن الطراز الحديث مما يوحي بأنه "ضحية لقطة ودفيع"، اقترب الشاب والفتاة من السيارة ليبادر الشاب بالقول: "فيك توصلنا معك"، الجواب طبعا : "عفوا، لا".

ثوانٍ معدودة، ما ان انهى "عماد" جوابه بالرفض حتى فتحا الأبواب عنوةً وصعدا الى السيارة. الفتاة جلست بقرب عماد والشاب خلفه شاهراً الاخير سكيناً بوجه الضحية.

وبحسب التفاصيل التي حصل عليها "رادار سكوب"، بدأت الفتاة بالصراخ وسط زحمة السير متهمة "عماد" بالتحرش بها محاولة ان تمزق ازرار قميصه للدلالة على مقاومتها له.
سيناريو مُحبك قد لا ينجو الرجل منه ان لم يتمالك اعصابه ويستخدم عقله خصوصا انه تحت تهديد السلاح ووطأة الصدمة.

الشاب اطلق الوعيد والتهديد مُعرفاً عن نفسه انه من "آل زعيتر" "عم تغلط معنا يا أخو.." متهماً السائق بالإعتداء الجنسي على الفتاة مطالباً إياه بتعويض مالي وإلا سيقطع رقبته من الوريد حتى الوريد.

تدارك عماد الوضع بعدما علم انه وقع في براثن عصابة سلب وتشليح وحاول تهدئتهما مُتظاهراً انه خائف و"أكل الضرب" ووعدهما أنه سيسلمهما المال حتى تمكن من سحب مسدسه وشهره بوجههما، عندها ترجلا من السيارة واختفيا بلمح البصر.

العملية فشلت لذا التخطيط لأُخرى هو امر مؤكد ومحسوم، ولكن هل ستتمكن الضحية من انقاذ روحها بنفسها؟ ام انها ستتخلى عما بحوزتها من ماديات تجنبا من ان تزهق دمائها.

مشهدية سوداوية قد تتكرر في اي لحظة وتوقع اي منا ضحية هؤلاء، نضعها بكافة تفاصيلها برسم الامنيين خصوصاً عن كاميرات المصارف والعديد من الشركات موجودة في مكان الحادث، عل الساعات المقبلة قد تكون كفيلة للايقاع بهم وكشف النقاب عن هذه العصابة التي قد لا تقتصر على هذا الثنائي فقط.

   

اخر الاخبار