بالصور: شركة نخال الرائدة استضافت نخبة من الإعلاميين اللبنانيين في جولة سياحية في اضنة التركية
المصدر : لميس شعبان تاريخ النشر : 31-03-2019
" السياحة ليست مركب أو ميناء ، بل هي ثقافة وإرتقاء " .. ولهذا السبب ارتأت شركة نخال اللرائدة في عالم السياحة والسفر اختيار نخبة من الإعلاميين اللبنانيين و حلّقت بهم على متن طيران wings of Lebanon التي حط رحالها على أراضي أضنة جنوب تركيا التي تعتبر افضل مدن تركيا لقضاء عطلتك سواء الصيفيه او الشتويه ، وذلك لما تمتلكه من مؤهلات سياحيه تجعلها احد اجمل مدن تركيا السياحيه. فهي لا تقتصر على نوع معين من السياحة ، بل تمتلك كل انواع السياحة سواء السياحة الترفيهية او السياحة التاريخيه والاستكشافيه او حتى السياحة العلاجية.

كانت البداية مع وليمة الكباب الشهيرة على ضفاف نهر سيهان الذي يعتبر من اطول انهار تركيا، و اكثر ما يميز نهر سيهان ويزيده جمالا هو وجود عدد من الجسور المميزه ، واجمل هذه الجسور هو جسر حجري يمر من فوق النهر وهذا الجسر الحجري هو الاقدم من بين الجسور الاخرى حيث يعود عمر الجسر الحجري الى العصر الروماني .

المحطة الثانية كانت الى جامع صابانجي المركزي على ضفة نهر سيهان وسط مدينة أضنة التركية، الذي يحظى بمعدلات زيارة كبيرة من قبل السياح المحليين والأجانب، بل ويعد من أكبر الجوامع في تركيا وحتى في الشرق الأوسط، فهو تاج يزين مدينة أضنة بموقعه المميز وبنائه الضخم ومآذنه العالية التي تُرى من على بعد كيلومترات عن المدينة.

تحت رذاذ المطر الناعم و الطقس الحائر ما بين اواخر الشتاء و أوائل الربيع ، انطلقنا الى اسواق أضنة الأثرية التي لا تفوق جمالاً أسواق صور و صيدا و جبيل و طرابلس ، ولكنها تفوقها رخصاً من حيث الأسعار التي تجذب السائح الى التسوّق و شراء أكبر عدد ممكن من الحاجيات و خاصة الملابس التي تشتري أضعاف سعرها في الأسواق اللبنانية .

في اليوم التالي توجهنا الى مدينة طرسوس التابعة لمحافظة مرسين ، حيث زرنا مغارة طرسوس التي تعرف أيضاً باسم مغارة أصحاب الكهف، أومغارة النائمون السبعة وهي أحد الكهوف التي يعتقد أنّ أصحاب الكهف الواردة قصتهم في سورة الكهف في القرآن الكريم .

الكنيسة التاريخية الوحيدة المتبقية هي كنيسة القديس بولوس التي توجهنا إليها مفتونين بجمال أعمدتها الغنية بالفن و العمارة بالإضافة إلى مكانتها المعنوية و الروحية لدى الديانة المسيحية .

يلفت انتباهك كإعلامي و ناقد اجتماعي هو حرص الشعب التركي عامة و الدولة التركية خاصة على إعطاء قيمة ذاتية لجميع المعالم السياحية ، هذا الإعتزاز بالإرث الحضاري ، الهوية التركية ، اللغة التركية ، العملة التركية، فتتوارد الى ذهني نظرية نفسية شهيرة : " إن لم تعطِ قيمة لنفسك ، فلا تتوقع أن يعطيك أحد قيمة " ..
فمتى نعطي قيمة لأنفسنا ، حضارتنا ، لغتنا ، عملتنا، آثارنا، معالمنا الطبيعية كي نراها بعيداً عن تقنين الكهرباء ، غلاء الأسعار ، استغلال التجّار ، وغياب الدولة الحاضرة فقط من أجل زعمائها و ليس من أجل الإزدهار .

- تمثلت مجموعة يا صور بالزميلة لميس شعبان

   

اخر الاخبار