5 مخاطر للنوم على الظهر للمرأة الحامل.. تعرفي عليها!
تاريخ النشر : 02-04-2019
تعد فترة الحمل فترة التغيرات الكثيرة في حياة كل سيدة؛ إذ دائما ما تكون هذه الأخيرة عرضةً إلى العديد من التقلبات الجسدية والنفسية بسبب ما تشهده هرموناتها من اضطرابات عديدة يصعب حصرها. وعادةً ما تؤثر تلك التغيرات في نسق الحياة العام لدى بنات حواء، ومن ذلك مواجهتهن للعديد من التقلقات على مستوى النوم، مما يجعلهن في رحلة بحث دائمة عن الوضعية المناسبة التي يمكنهن اتخاذها من أجل الحصول على نوم هادئ ومريح. وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من السيدات يجدن راحتهن في النّوم على ظهورهن،الاّ أن هذا الأمر غير صابئب على الاطلاق، وينطوي على الكثير من المخاطر منها:

1. الشّعور بالدوّار

من الطبيعي جدا أن تشعر المرأة ببعض الدوخة والدوار عند النهوض بشكل مفاجئ، خاصةً إذا كانت قبلها مستلقية على ظهره، فما بالك لو تعلق الأمر بالسيدات الحوامل وما تمر به الواحدة منهن من ضعف صحي واضح.

2. الإصابة بآلام الظهر

يؤكد الأخصائيون على أن عادةً النوم على الظهر بالنسبة إلى المرأة الحامل من شأنها أن تزيد وبشكل كبير من احتمالات إصابة هذا الأخير (أي الظهر) بالعديد من الأوجاع، لا سيما خلال الشهرين الثامن والتاسع، فاحذري من هذا الأمر كثيرا عزيزتي!

3. الإصابة بالبواسير وانتفاخات القدمين

قد يثير فيك الأمر البعض من الاندهاش، ولكن النوم على الظهر بشكل متواصل ومستمر بالنسبة إلى المرأة الحامل، وخاصةً إن كان ذلك خلال أشهر الحمل الأخيرة، من شأنه أن يكون سببا في معاناة هذه الأخيرة من البواسير وانتفاخات القدمين.

4. الحدّ من نموّ الجنين

اعلمي جيدا سيدتي أن النوم على الظهر بالنسبة إلى المرأة الحامل غالبا ما يدفع الرحم إلى الضغط على الوريد. وهذا الأخير هو عبارة على وعاء دموي يقوم بنقل الدم من أعضاء الجسم المختلفة إلى القلب، وعند الضغط عليه، فإن قدرته تلك على حمل الدم من الجزء الأسفل من الجسم تتضائل بشكل كبير، وهو ما يؤدّي إلى انخفاض نسبة وصول تلك المادة السائلة (ونقصد بها الدم) إلى قلب الجنين، مما يحدّ من عملية نموّه بالشكل الطبيعي والسليم.

5. الإجهاض

قد تكون تأثيرات النوم على الظهر أشد خطورةً على الجنين من تلك التي ذكرناها سابقا؛ ذلك أنه قد يكون عرضةً إلى الوفاة في بعض الأحيان (إجهاض المرأة الحامل).

إليك هذه الملاحظات الهامة :
يمكن للمرأة الحامل أن تستمر في النوم على ظهرها خلال الأشهر الأولى من فترة حملها، ولكن مع ازدياد حجم الرّحم وتنامي وزن الجنين، يتوجب الحرص على اختيار وضعيات أخرى أكثر أمانا، ومن ذلك النوم على أحد الجانبين.
يؤكد البعض على أنه بالإمكان التقليص من تأثيرات عادة النوم على الظهر بالنسبة إلى الأم وجنينها، وذلك عن طريق وضع وسادات على الوراء يرجى من ورائها التقليص من حدة الضّغط المسلط على منطقة الرّحم، ولكن لا بدّ من استشارة الطّبيب أولا قبل القيام بهذا الأمر.

   

اخر الاخبار