اخر الاخبار
عودة الأمير أحمد: العائلة المالكة ترصّ الصفوف.. وتغييرات ستطال بن سلمان!
المصدر : ترجمة لبنان 24 - WSJ - NYT تاريخ النشر : 31-10-2018
تناولت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عودة الأمير أحمد بن عبدالعزيز، شقيق العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، من لندن إلى السعودية، كاشفةً أنّ أفراد العائلة السعودية الحاكمة يرصون الصفوف لحماية عائلتهم من عاصفة الانتقادات التي طالتها بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وفي تقريرها، نقلت الصحيفة عن أمراء ومقربين من العائلة الحاكمة تأكيدهم أنّ منصب الأمير محمد بن سلمان بصفته ولياً للعهد يبدو آمناً حتى اللحظة، وأنّ الملك سلمان عاد ليلعب دوراً أكثر فاعلية، وحديثهم عن احتمال وضع حد لنفوذ بن سلمان، مع ازدياد الضغوط على السعودية.

وفيما تطرّقت الصحيفة إلى "الدلائل التي تشير إلى أنّ الملك سلمان ونجله باتا أكثر انفتاحاً إلى الاستماع إلى آراء أفراد العائلة الأوسع بعد سنوات حصرا خلالها السلطة بين أيديهما، نقلت عن مقربين من العائلة ومسؤولين أجانب تصنيفهم عودة الأمير أحمد (الذي عارض تنصب الأمير محمد ولياً للعهد والذي قُيّدت تحركاته في السعودية عقب التفاف المعارضين حوله) في خانة الجهود التي تُبذل لحشد الدعم للعائلة. فمن جهته، قال فرد بارز في العائلة: "نحن مقتنعون بأنّنا نصمد لو اتحدنا ونسقط لو تفرقنا".

وعلى الرغم من تأكيد الصحيفة أنّ أفراد العائلة الحاكمة يشعرون باليأس والاستياء بسبب "هفوات بن سلمان"، بيّنت أنّ أفرادها يقرّون بأنّهم أفضل حالاً معه، إذ نقلت عن أحدهم تحذيره من أن إبعاد بن سلمان من شأنه "أن يزيد الأمور سوءاً".

في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤول غربي متابع لشؤون الخليج، قوله: "العائلة ملتفة حوله (بن سلمان) ولا تريد إبعاده. ولكن هناك ثمن عليه أن يدفعه: سيبعدون مستشاريه ويستبدلونهم بأشخاص أكبر سناً (..) تسود فكرة تقول بأنّ الأمير محمد سيحكم للسنوات الخمسين المقبلة، وسيتعلم من أخطائه وسيزداد حكمة على مر الوقت".

من جهتها، رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنّ عودة الأمير أحمد قادرة على أن تساعد على إضفاء شرعية إلى أي رد يصدر عن العائلة الحاكمة على الضجة التي أُثيرت حول مقتل خاشقجي، سواء أكان هذا الرد ينطوي على بذل بعض الجهود لحسر نفوذ ولي العهد أو تعزيز قبضته على المملكة، على حدّ تعبيرها.

كما كشفت الصحيفة أنّ بعض المراقبين الخارجيين افترضوا اتجاه العائلة الحاكمة إمّا إلى توحيد الصفوف وراء بن سلمان أو العمل على تقييد نفوذه، إذ تحدّثوا عن إمكانية سعيها إلى تعيين وزير خارجية "قوي" لحسر دور الأمير على مستوى السياسة الخارجية أو العلاقات مع الغرب.

يُشار إلى أنّ القيادة السعودية درست بعد مقتل خاشقجي مباشرة إمكانية تنازل الملك عن الحكم لنجله، على حدّ ما نقلت "وول ستريت جورنال" عن مقربين من الحكومة وأمراء سعوديين.

   

اخر الاخبار