ثورة 1958...............د حسن سلمان فاخورى
تاريخ النشر : 15-04-2019
سأبتعد عن السياسة واحكى التاريخ كما عشته –ان ثورة 1958 هى الحقيقة ليست بثورة إنها أزمة اقتصادية ولم تزل وهنا تصح التسمية وليست بطائفية بل أزمة إقتصادية ولم تزل بل إشتدت حتى اليوم وتنذر بعواقب وقبل أن اكمل برأيي ورائها اسرائيل وهى من قتلت الحريري والايام سثبت ولآعود للازمة فسببها إستهتار وإهانة السلطات وتزييف الانتخابات 1957 وقمع الظاهرات المطلبية والبؤس الشديد فى قطاعات الشعب والقمع وارهاب الجماهير والتمييز الطائفي والسياسي والاقتصادي والعيش المجبول بالبؤس
كان لاغتيال نسيب المتنى نقطة انطلاق الازمه لانه اعتبر التمديد خيانه وهو صوت العمال والفلاحين واغتياله بنظري صناعة من الاطاع اللبناني وللعلم انطلاقته ضد بشارة الخوري انه ضمير المواطنين وجريدته التلغرف كانت دائما تفضح الفساد في ادارات الدولة مطالبا العهد بالرحيل وهنا لاحت الثورة ان الافق سيشتعل
فى 22 – 2 -1958 قامت الوحدة العربية وكان الرئيس شمعون معارضا وحينها عمل شركة بروتيين اذى عارضها صائب سلام وادت الى اغتيال معروف سعد فاشتعلت الثورة فى طرابلس والجنوب لحق بها فيما بعد وكان يدير الثورة جهاز خاص بسوريا برئاسة عبد الحميد السراج الذى قتل فرج الله الحلو الشيوعى واذابه بالاسيد
واشتدت الازمه بين المسلمين والمسيحيين وعلى راسهم كميل شمعون الموالى لامريكا ولحل بغداد وكان ضده رشيد كرامى الداعم لعبد الناصر وتشكلت حكومة وطنية فطلب شمعون مساعدة امريكا فاتى الاسطول السادس الى بيروت وقصف الجبل ثم ارتد خائبا وتنازل شمعون وتسلم فؤاد شهاب
ويحق القول والخوف من ان تتكرر الماساة اليوم والتاريخ يلوح بالافق بانها اخطر ازمه مذكرا اياكم بثورة مدينة صور اومايسمى بمحاكم الاحرار اتذكر منهم كامل بيطار واسماعيل شام وحوكما ظلما وبايحاء من الاقطاع السياسي فطافت المدينة بالتظاهرات والهتافت دون ذكر الهتافات لا استعمار ولا استثمار الى آخره --- وادى اطلاق النار الى العديد من الجرحى واستشهاد محمد قاسم ومعن حلاوي وابراهيم سلامي ولن اطيل اكثر لان هناك خفايا قد تكون صادقه وقد لاتكون ---

   

اخر الاخبار