اخر الاخبار
'مقصّ أظافر'....ساعد مساجين للهروب من سجنهم في كفرحيم!!!
المصدر : الجديد تاريخ النشر : 01-11-2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
لم يأت فرار أربعة سجناء من مخفر كفرحيم بإحداث ثغرة في جدران نفدوا منها إلى الخارج أو حفر أنفاق تحت الأرض أو تسلّق النافذة، إنما تمت عملية الفرار بـ"مقصّ أظافر"، تلك الأداة البسيطة والصغيرة الحجم التي استطاع من خلالها السجناء الأربعة معين م. والسوريان ياسر ع. ودانيال س. والفلسطيني مصطفى س. الهروب من نظارة كفرحيم في 22 نيسان الماضي، وفق ما اشارت صحيفة "المستقبل".
واضافت الصحيفة في مقال للكاتبة كاتيا توا ان عملية الفرار نتج عنها إتهام رقيب في قوى الأمن بالإهمال في وظيفته والتسبب بإتاحة تسهيل وفرار المدعى عليهم الأربعة المذكورين، مخالفاً بذلك التعليمات العسكرية.
وفي السياق مثل الرقيب أمس أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن روجيه الحلو مدافعاً عن نفسه وإلى جانبه "الفارين" الأربعة، ليروي ما حصل معه في ذلك اليوم عندما طلب منه السجناء الحصول على "مقصّ اظافر"، بحجة ترتيب "هندامهم".
لم يتردد الرقيب في تلبية مطلب السجناء "كرمال النظافة الشخصية"، على اعتبار أن عمليات تفتيش تحصل على النظارة من أجل نظافة السجناء، فسلمهم "مقص أظافر"، قبل أن يغادر مخفر كفرحيم مكان عمله إلى منزله بعد حصوله على "مأذونية"، عندما وقعت الحادثة وفرّ السجناء الأربعة.
وأضاف الرقيب أنه في تلك الفترة "كان ثمة ضغط علينا بسبب الانتخابات"، التي كان منوي إجراؤها في 6 أيار من العام نفسه أي بعد حوالي أسبوعين من الحادثة، لافتاً إلى أنه عوقب بالسجن إدارياً عشرة أيام وثلاثين يوماً سجناً كعقوبة مسلكية.
وتابعت الكاتبة ان معين م. اشار إلى أنه كان في الحمام عندما تم فتح باب النظارة "فخرجت"، فيما أوضح ياسر ع. بأنه "كنت جالساً عندما فُتح الباب وخرجت أيضاً"، أما دانيال س. فقال من جهته أنه عندما خرجوا من نظارة المخفر كان حارس الثكنة "الباش فادي" يرتدي "ملابس النوم وراح يضرب على رأسه وكنا حينها قد فرّينا من المخفر".
وقد تقدم بعد ذلك السجين مصطفى س. من قوس المحكمة مصرّحاً: "انا فتحت الباب"، ليستدرك قائلاً: "إنما بالغلط".
الى ذلك لم يكد ينتهي مصطفى من كلامه، حتى ضجّت قاعة المحكمة بالضحك، ليبادره رئيس "المحكمة العسكرية" بسؤاله عن كيفية فتحه باب النظارة بـ"مقص الأظافر"، وجاء جواب مصطفى "سهلاً" كعملية فتح الباب، حيث أجاب: "حطيّت المقص بالقفل ففتح الباب وفلّينا".
كما لم يذكر الرقيب ولا المدعى عليهم كيفية إعادة توقيفهم ولا الجرائم التي أوقفوا على أساسها في المخفر، إنما أضافوا إلى سجلهم عقوبة جديدة بعدما حكمت المحكمة على كل من "السجناء" بالسجن مدة شهر فيما اكتفت بالعقوبة التي نالها الرقيب إدارياً ومسلكياً.

   

اخر الاخبار