المُفكر المؤسس................. بقلم الشيخ غازي حمزه
تاريخ النشر : 19-04-2019
أعجبني صاحبُ القامة بزُرقة عينيه وبسطت وجهه كما هي ( لكنتُ ) الفاظه المُتكئة على اللغات المهجورة حينما ينطقُ بخلاخل أجراسها.

ولم يكن ذاك التأيدُ له إلا عن محبة مُفرطة قد توارثناها في أزمنة الجُب الذي غارت مياهه وأُحكمت مراصدهُ.

وبلمسة شيطان غابت ملامحهُ الجميله في غابة الأفكار لتبقى براعمُ فكره في ساحات العلم والمعرفة مساحات لمن أراد الإسهاب من بعده.

موسى الصدر: المؤسس لفكر جامع والغربال لعقيدة لا يحكمها الهوى إنما الهوية والإنتماء لا الإنتساب.

يحتاجُ لقوة إحتجاجه بالدليل الصريح في مُجتمع تتحكم به المعزوفات والمواويل.

فلا زُرقة العيون تنفع من بعده إلا بفهم بُعده الذي ألقاهُ من دون خجل بين أهله كضوء لا يعوج.

الفكر المؤسس:لحركة دينية ليست دخيلة في الإيمان بل واضحة المعالم والتعاليم كما هي في المنشأ والحضور من خلال فكره القابض على قلم الحقيقة مهما كانت مرارتُها.

إن الفكر المؤسس لأي جماعة يجب أن تبرز أثاره وثماره.

ليس حباً أو شغفاً بمقدار ما هو علماً وخلاصاً من وباء الحرمان الذهني والمعرفي الذي به تقاس الأمم.

فهل تسائلت يوماً لماذا هذا الضجيج الدائم من حوله في كل شئ؟

الإجابة: لأنه من عمالقة الفكر وحُكماء الواقع ومجددُ في الفهم الديني من دون مواربة أو أوهام تستظل بالتاريخ والعقيدة.

آنّ الأوانُ وإن تأخر بنا التقصير والغفلة أن لا نخجل بفكر مُبدع لنقرأ كلامه من خط يده وأن نجد إصداراته أو مؤلفاته السبع ولو كانت في الأرضين السبع.

و كما هي العادة لا تقل قالوا.. ويقال إن له ذلك.

فكيف ستعرف أو تتعرف على عظماء قد خلوا وأنت عاجز عن قراة من كان بيننا أو البحث في فكره؟

الشيخ غازي حمزه

   

اخر الاخبار