اخر الاخبار
مراهقة ظنوها مخطوفة تظهر عظامها في سفارة للفاتيكان
المصدر : العربية تاريخ النشر : 01-11-2018
قبل 35 سنة اختفت مراهقة عمرها 15 سنة، وسريعا باضت دجاجة الميّالين لنظريات المؤامرة واحدة، ملخصها أن مسلمين قاموا بخطفها للمطالبة بإطلاق سراح من كان يقضي عقوبة مدى الحياة خلف قضبان سجن إيطالي، وهو التركي "محمت علي آغا" مطلق النار في مايو 1981 على بابا الفاتيكان ذلك الوقت، يوحنا بولس الثاني، فأصابه بأربع رصاصات ولم يفلح بقتله. إلا أن جديدا طرأ بطعم مفاجأة مدوية منذ يومين، فيما لو حل لغز صغيرة بالسن، لا يزال الغموض يلف لغز اختفائها المحيّر للآن.


يوم الثلاثاء الماضي عثر عمال يقومون ببعض الترميم في سفارة الفاتيكان بالعاصمة الإيطالية، على عظام بشرية تبدو لإنسان صغير بالسن، فتم إبلاغ السلطات وأصدر مدعي عام روما، جيوسيبي بينياتون، أمرا بإجراء فحص الحمض النووي عليها، كما وبتحديد عمر وجنس وتاريخ صاحب الجثة، وسط تكهنات بأنها ليست إلا لمن اختفى لها في 1983 كل أثر، وهي الإيطالية Emanuela Orlandi المولودة في 1968 بالفاتيكان، وفقا لما قرأته "العربية.نت" بسيرتها المتضمنة "أونلاين" أن والدها كان عضوا بفرقة أمنية لحراسة ما يسمونه "المؤسسة لأجل الأعمال الخيرية" وهي نفسها "بنك الفاتيكان" الشهير.



ورأوها تدخل إلى "بي. أم. دبليو" خضراء
في #الفيديو المعروض أعلاه، وهو "يوتيوبي" من موقع صحيفة La Vanguardia الإسبانية، نرى لقطات لسفارة الفاتيكان بروما، وصورا للمراهقة المختفية، ونسمع المذيعة تربط بين اختفائها ومطلق الرصاص على البابا، أو أن الماسونية قد تكون وراء ما حدث لها، ثم تذكر سلسلة نظريات أخرى لاختفائها، منها علاقته بما كان يملكه والدها من معلومات، أو أن ممتهني الجريمة المنظمة خطفوها. كما تذكر أن مجهولا اتصل في 2005 ببرنامج حواري تلفزيوني، وأخبر أن سر اختفائها "تم دفنه إلى جانب Enrico de Pedis الشهير بلقب "ريناتينو" والذي تزعم عصابة Magliana المرعبة في روما بثمانينيات القرن الماضي، وكلها تكهنات عن اختفاء المراهقة لا يؤكدها أي دليل.
الأكيد عنها، أنها كانت تقيم في الحاضرة الفاتيكانية مع أبويها وإخوتها الأربعة، واعتادت ركوب حافلة عامة إلى حيث كانت تدرس الموسيقى في معهد قريب بروما، ثم تعود أدراجها إلى شقة العائلة بالفاتيكان، وفقا لما قرأته "العربية.نت" مما ورد عنها عبر وكالة ANSA الإيطالية، لكنها اختفت حين خروجها بعد ظهر 22 يونيو 1983 من المعهد، وآخر لحظة شاهدوها فيها كانت وهي تدخل إلى سيارة BMW خضراء، ومن وقتها لا حس عنها ولا خبر على الإطلاق، سوى اتصالات ممن كانوا يزعمون رؤيتها هنا وهناك، من دون سند ومصدر موثوق، حتى عبر خبرها الحدود واشتهرت قضيتها في معظم العالم، إلى درجة أن بابا الفاتيكان نفسه وجه رجاء لخاطفيها، لكن نداءه كان كأنه لم يكن.

"تأكيد هوية صاحب العظام سيريح أمة بأسرها"
ولا شيء أثار فضول الطليان ومخيلاتهم، كاختفاء إيمانويلا التي ظهرت بشأنها نظريات، وكتبوا عنها تحقيقات بالمئات في الصحف، وأعدوا أفلاما وثائقية حققت بكل جوانب اختفائها على مر السنين، بعضها ربط بين الاختفاء ومؤامرات مناهضة للبابوية من قبل عملاء سريين أجانب، وعصابات إيطالية، وذئاب بشرية مولعين بالجنس بين رجال الدين. كما نشر الصحافي الاستقصائي الإيطالي، إيميليانو فيتيبالدي، ما وصفه العام الماضي بأنه مذكرات للفاتيكان تشير إلى أنها ظلت مخبأة في لندن لسنوات، لكنه لم يثبت ما كتب وقال، فيما زعم كثيرون أن كائنات من عالم آخر خطفتها، أو أنها انتحرت بطريقة سرية ما، لذلك "فتأكيد هوية صاحب العظام سيريح أمة بأسرها" على حد تعبير صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية أمس الأربعاء.

وإذا ثبت من فحص الحمض النووي أن العظام ليست لإيمانويلا أورلندي، فقد تكون لأخرى كان عمرها 15 سنة حين اختفت قبلها بـ40 يوما في روما أيضا، ووجدت "العربية.نت" بالوارد عنها في موقع "ويكيبيديا" المعلوماتي، أنهم اتهموا مسلمين بخطفها للسبب المتعلق بمطلق الرصاص على البابا يوحنا بولس الثاني.. كان اسمها Mirella Gregori البادية في صورة أعلاه مع البابا الذي نراه في صورة ثانية يزور مطلق الرصاص عليه بسجنه الإيطالي. أما خبرها، فقصير لكن لغزه محيّر وكبير: خرجت من البيت بعد أن قالت لوالدتها إنها ستزور زميلة بالمدرسة في منزلها، وفي الطريق إليها اختفت كأن الأرض ابتلعتها.

   

اخر الاخبار