كيف تكشفين مشكلة فقدان السمع عند طفلك؟
المصدر : الجمهورية تاريخ النشر : 02-11-2018
أصبحت اضطرابات السمع كثيرة في ايامنا الحالية، فإذا كُشِفَ عنها باكراً يصبح من الممكن جدّاً معالجتها وتجنّب انعكاساتها السلبية فيما يخصّ نموّ الطفل. ويكون الإنذار لهذه الاضطرابات، عبر حالات عدة، سواءٌ كالبكاء او "التنقز" فجأة خلال النوم أو الامتناع عن الأكل.

في هذا السياق، قال الدكتور الياس سعيد صفير طبيب الامراض الداخلية: "تعدّدت أسباب الصم وتنوّعت وجميعها مهمّة ويجب التنبّه اليها، ولأهمية هذا الموضوع اصدرت الدولة الفرنسية منذ عام 2012 قراراً للكشف المبكر للسمع عند المولود وإجراء الفحوصات الضرورية في هذا الاطار، والطريقة الاولى عبر فحص OTO Emission acoustique provoques OEAP الذبذبات الصوتية غير الفاعلة لانقنباضات الخلايا في شعيرات الأذن الداخلية رداً بإدخال "Sonde" في أول الأذن اي مجرى الأذن الخارجي، ومن هنا الطفل المعاني تكون النتيجة الحميدة للسمع توازي نسبة 35 db أما الطفل الذي خضع للفحص نفسه ولم يبدِ أيّ تجاوب ابتداءً من 30dB يكون معرّضاً أكثر للصم.

أما التهاب الأذن الداخلية لا يمكن اكتشافه إلّا من خلال تخطيط للسمع والـ Scanner. وينتج عن التهاب الأذن الداخلية مشكلات في الاوعية الدموية وخلل في الأذن وفي عصب الأذن ونزف في النخاع ما يمنع الطفل من السمع والنطق. وفي هذه الحالة لا بد من البحث في العائلة عن امراض وراثية. واذا اصيبت الأم بـ cytomegalovirus أي فيروس في الخلايا اثناء الحمل أو اذا تناولت الأم خلال حملها بعض المضادات الحيوية أو ما يُعرف بالـAntibiotiques أو اذا أصيبت بالحميراء- او بأعراض اخرى تنتقل من الحيوانات الأليفة الى المرأة toxoplasmose".

   

اخر الاخبار