السرطان يتسلل إلى حياة الشاب هادي (27 سنة).. وشقيقته رنا تصلي وتطلب: 'صلوا لخيي وضوولوا شموع'..
المصدر : VDL NEWS تاريخ النشر : 05-05-2019
السرطان يتسلل الى حياة هادي ابن الـ27 سنة... وشقيقته رنا تصلي وتطلب: امشوا واشعلوا الشموع لأخي

"الحرب فرقتنا ولم يعد في يدي الا الصلاة"، كلمات موجعة ومليئة بالألم والحزن قالتها الشابة السورية رنا مواس، وهي تحاول أن تروي لموقع VDL News قصة شقيقها هادي.

بدأ كل شيء عندما نشرت رنا منشوراً في احدى صفحات فيسبوك تطلب خلاله الصلاة لشقيقها هادي الذي يعيش وحيداً في النمسا، وهي لا تستطيع أن تكون معه.

فتواصل فريق عمل VDL News مع رنا، التي روت لنا قصة عائلة سورية فرقتها الحرب وجمعتها المحبة والصلاة.

وقالت رنا: "اخي طالب حقوق سنة ثانية كان عايش في سوريا ويدرس قبل الحرب، الا أن هذه الأخيرة منعته من اكمال تخصصه".

وتابعت: "كما فعل غالبية الشباب السوريين، ذهب الى لبنان وعاش سنة هناك كما عمل أيضاً... وبعد هذه الفترة، علم أن بعض الأشخاص مسافرون الى النمسا بطريقة ما، فقرر أن يسافر معهم".

وأضافت رنا: "سافر معهم ودرس وعمل بكد وتعب حتى وجد وظيفة تليق به... ولكنه لم يتمكن من الاستمتاع والفرح بمحصلة تعبه فالمرض كان أسرع منه".

وبحزن شديد، أكملت رنا: "بدأت معدة هادي تؤلمه، فذهب الى الطبيب الذي قال له أنه يعاني من قرحة في المعدة، وبدأ يأخذ الدواء الا أنه لم يستفد منه أو يتحسن، الى أن خضع لفحوصات جديدة أظهرت وجود ورم في معدته، وبدأ بالعلاج، وحالته استمرت قرابة السنة حتى الآن".

لم تتمكن رنا من إخفاء وجعها عندما قالت: "الاسبوع الفائت خضع لتحليل ليعلم أين أصبح وضع المرض، وكانت الاجابة أن السرطان قد تضخم في معدته وعليه تغيير العلاج".

وأردفت: "اخي عمره ٢٧سنة، وعائلتي شرذمتها الحرب وأصبح كل واحد منا في بلد، انا بقيت في سوريا ولا أستطيع الذهاب اليه للوقوف بجانبه وأمي وشقيقتي موجودتان في أميركا، وقدمتا طلباً للسفر الى النمسا الا أنهما لم تحصلا عليه، وأخي الكبير في الامارات".

وختمت رنا بكلمات وصلوات مخنوقة، وقالت: "الله يبعد المرض عن الجميع ويشفي كل مريض وموجوع، وأتمنى من جميع الناس أن يمشوا ويشعلوا الشموع لأخي ولجميع المرضى".

   

اخر الاخبار