مشفى فلسطين الدائم ..........د حسن فاخورى
تاريخ النشر : 06-05-2019
قبل التكلم عن هذا المشفى سأعطى نظرة سريعة عن مشفى صور الحكومى المختلف كليا عن مشفى صيدا الحكومى ومشفى نبيه برى فى النبطيه والمشفى فى صور بالاسم لاخدمات ولا مبالاة ولا معدات ولا موظفين ولاولا معاشات والموظفين بلغوا الستين ورئيسه طبيب اسنان والاهم لايعنى ذلك النواب والوزراء ولا واقع الأمر ولا امر الواقع –فيها مافيا الاشفاء وبالاجمال أطلال امرؤ القيس وأسأل نفسى عائدا لمشفى فلسطين لماذا سموه الدائم –هو هدف سياسى اى سيبقى ابدا وسرمدا دون الرجوع للوطن السليب
ما أشبه الماضى بالحاضر 1948 -2017 أرتال من البشر تعبر فلسطين هاربين باتجاه لبنان من النازيين الجدد وعرب البول –متذكرا حتى الملك فاروق طالب بكامل التراب فكان أفضل من الجامعة العربية او العبرية لافرق ولبنان يعيش مشكلة التوطين ففى الماضى كهوف البؤس وليل الخيام ووعود كاذبه وحصص غذائية ناقصة ومسروقه وسيكون مشفى سوريا الدائم وتوزع الدراهم يسبقها علامات استفهام والاغرب الان تزويج القاصرات وعرب الماء الى الماء يتفرج صارخا باعلى صوتى وامعتصماه اين الضمير العربى المتصل والمنفصل متذكرا ايام العهد العثمانى عندما وقفت تركيا ضدنا لمنع التظاهرات تحركت كنائس الشام ولبنان والقيت الخطب الجمعة وصعد المؤذن الى قبة الكنيسة والناقوس صدح من قبة المئذنه ولم يسجل التاريخ لقاء احلى مما جرى –1-ارض اليعاد مرفوضة بالمفهوم التوراتى -2- فلسطين امانة برقابنا 3 –القدس للجميع –عودة اللاجئين واجب 4- لافرق بين الصهيونية واليهودية واخيرا لاتجعلوا عالمنا كهوف البؤس وليل الخيام

   

اخر الاخبار