تأسـيسُ الحاضــر ...................الشيخ غازي حمزه
تاريخ النشر : 13-05-2019
لستُ ظليعاً في اللُغة العربـيه فأنا لا أكادُ ان أُميزَ بين الضـاد والظـاء من جمالها لكني اسـطتيعُ ان أعرف تلك الممسوُخات البشـرية التي لا تـُريد ان تسمع .وان فعلت فهي تحتاجُ الى بينة وبُرهان .أو لا تُريـد ان تقرأ وان جنت على نفسها براقش فهي تخاف من الماضي على وجودها لأنها تعيـش فيه بطعم الحاضـر كما لا يُمكن لها ان تنظر للمُستقبل بل تنتظره مع صـناعة الأخرين فالحاضـرُ يُؤسس له بأبعاد تربـوية تعليـمية لا سياسـية او اقتصادية .وكذلك بمفاهيم ايمانـيه لا ببرامج ديـنية مرحليه والحاضـرُ كناية عن الأتـي المُختصر للماضي. وفيه حقبات تتوزعُ كما البذور في الأرض بعد حرثها .فهو الـرأيُ والموقـف كما انه الزمن الذي نعيش فيه ويعيشُ بنا ومن غرائـب الحاضر ديمومة الجمود الأنساني في الإدارة والنظام. كما هو الحال في ثقافة المُجتمع المُـدان لذاته بذاته بإهدار الطاقات والمُسوغات الفاعلة تحت عناوين مختلفه ومن شموخات ذلك الشباب وابداعاتهم العلميه او الوظيفيه في ظل مُرتكزات ذهنيه يعيشُها الأفراد مع الهة بشـريه فالشابُ يكتنفهُ الغموضُ والحيرة في وطـن يكاد ان يكون فيه سـراب بين لقمة عيشه أو تأمين مستلزماته .ولا تُعطى له الا المُسكنات السماويه او المُهدأت الأرضيه. كي يبق أسيرا لأوهام من دون حاضـر يعيش فيه فصناعة الحاضر تتقدم على المستقبل المزعوم .كما الماضي المُثقل بالشعر والنثر وتأمين المُتطلبات الحياتيه ليست أهازيج أو مواعين تُقرع عند صـوت المؤذن أو قرع الاجراس. بمقدار ما هي اسـتماع للأكراش الخاويه والتى تعيش الثورة في داخلها ولا يمنعها الا قلة الناصر ان زلزال الواقع يقف على خط شبابنا الذين يعيشون الفراغ بجُل تفاصيله وما يكاد الأهل الا وفي جُعبتهم برميلاً من البارود لينفجر عند اول فتيلة او استحقاق _فما عساي الا ان أذكر وأذكر بقول الحكيم العظيم محمد( ص) انه قال: الفراغ مرتع للشيطان فنحن نحتاج الى ذهنية جديدة تدرك ان نصف الحقيقه او اكثر بمكان اخر ومختلف لا كما نتوهم عن الحاضر

   

اخر الاخبار