في الذكرى الـ71 للنكبة,, مكتب شؤون اللاجئين في حماس: متمسكون بالثوابت الوطنية وأولها حق العودة‎
المصدر : مكتب شؤون اللاجئين في حماس‎ تاريخ النشر : 15-05-2019
قبل واحد وسبعون عاماً، حلت على فلسطين وشعبها كارثة وطنية عرفت بنكبة عام 1948، وما زالت النكبة مستمرة، في ضل استمرار الاحتلال لكافة التراب الفلسطيني والاستيطان والتهويد والترانسفير وانتهاكات دولة الاحتلال اليومية للقانون الدولي ولمبادئ حقوق الإنسان وفي استمرار الحصار وتجويع قطاع غزة.

وتأتي في ظل استمرار مسيرات العودة التي انطلقت في قطاع غزة يوم 30 آذار/ مارس من العام الماضي تزامناً مع ذكرى "يوم الأرض"، حيث تم تدشين المخيمات على مقربة من الخط الفاصل على طول المنطقة الشرقية لمحافظات غزة.

واننا في مكتب شؤون اللاجئين لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان نؤكد بأن مسيرات العودة الكبرى برهنت للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ولصفقته ولكل من يقف معها أنه لا تنازل عن القدس ولا بديل عن فلسطين ولا حل إلا بالعودة. وأن هذه الفعاليات دليل على تشبث الفلسطينيين بحق العودة ورفضهم لتصفية القضية الفلسطينية وأن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن القدس المحتلة، لا بصفقة قرن ولا بغيرها. ونحيّي جماهير شعبنا الفلسطيني الصابر المرابط في قطاع غزة والضفة المحتلة والقدس وأرضينا المحتلة عام 1948م وفي مخيمات اللجوء في سوريا والأردن ولبنان والشتات، وهم يضربون أروع الأمثلة في الصمود وبذل الغالي والنفيس لتحقيق النصر والتحرير والعودة.

إنَّنا في مكتب شؤون اللاجئين في حماس، وفي الذكرى الواحدة والسبعون للنكبة، نؤكّد على ما يلي:

أولاً: جريمة النكبة يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي، والواجب الإنساني والأخلاقي يحتم عليه إنصاف اللاجئين الفلسطينيين وإعادة كامل حقوقهم والاستمرار بتقديم الدعم والخدمات الإنسانية لهم واستمرار الأونروا في تقديم خدماتها، بالإضافة إلى المسؤولية العربية تجاهم من خلال توفير العيش الكريم لهم لحين عودتهم ودعم حقوقهم السياسية وعدم تفويض أي جهة للتفاوض على حقوقهم أو التفريط بها".

ثانياً: سنظل متمسكين بثوابتنا وحقوقنا الوطنية، ونرفض كل المحاولات والمشاريع الأميركية – الصهيونية المتمثلة بتمرير صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل عام وقضية اللاجئين بشكل خاص، عبر التنازل عن الحقوق أو التفريط بها، وسنبقى الأوفياء لقافلة شهداء فلسطين الذين رووا بدمائهم الزكيَّة تلك الأرض المباركة ولعذابات ملايين اللاجئين من شعبنا، ولتضحيات أسرانا الأبطال وهم يخوضون معاركهم ضد الإحتلال الصهيوني.

ثالثاً: نجدّد تمسكنا بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هُجّروا منها منذ العام 1948، ونعتبر أن قضية اللاجئين هي جوهر القضية الفلسطينية وأن حق العودة هو حقُّ طبيعي، فردي وجماعي غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم ولا يزول بالإحتلال، ولا تجوز فيه الإنابة، ولا تملك أي جهة في العالم إسقاط هذا الحق المقدّس.

رابعاً: نطالب الحكومة اللبنانية بدعم صمود الشعب الفلسطيني في لبنان عبر إقرار حقوقه الإنسانية والإجتماعية ومعاملته معاملةً إنسانيةً تليق بالعلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وتخفيف الإجراءات المشددة على مداخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.

   

اخر الاخبار