البنك اللاربوى................د حسن فاخورى
تاريخ النشر : 22-05-2019
هو ليس ثروة فى صناديق ،وهو شبيه بالقرض الحسن حاليا-وهو غير مخالف للشريعة والاديان وباستطاعته التحرك فى الجو الفاسد وليس غايته التوخى الربح لكن غايته تطوير التجاره النظيفة والصناعة ودفعهما للامام متجنبا العمولة والكشف والطوابع وهدفه ابراز العنصر البشرى النظيف-بينما الربوى بوصفه شخصية رأسمالية يركز على دخله ومضاعفته وتشجيع الوساطة بين المودع والمستثمر والتعويض عن الربا وهو مصطلح فى قاموس الفقه وهو محرم من أيام الجاهلية –وهناك احتيال بتسميتها اسلامية علما أنه لايستطيع البقاء دون فائدة (كثيره حرام قليله حرام )—حسن البنا ---وهناك مفاهيم كثيرة من الاخوان المسلمين –والخروج من الرباالمحرم الى الربا المحلل-كان أول بنك أنشأوه فى مصر – وأحلوا الفائدة فى البنوك الحكومية وغير الاسلامية -الربا فى الاسلام أنواع –ربا البيع وربا الفضل اى مال بمال ورباالديون وأشدهما قبحا ( الذين يأكلون الربا –البقرة 275 و276 والروم 39 ويوجد أحاديث نبوية واستثناءات وهو بيع التمر بتمر أخر وصناديق الليمون والزيادة دون شروط وبيع التقسيط أو بالرضا اما فوائد البنوك فهى مرفوضة لفظا وضمنا –

أما فى المسيحية فهى تنهى الربا-متى 2 و5 –حزقايل 18 و5 والمسيحية ترفض الرشوة صوئيل -8 173 وتدعو للمحبة

أما فى اليهودية فتعتبر ليست بربا بل تعتبر تجارة مال بمال او بفقر فقير والمرابى هو مرادف لكلمة يهودى وبرع اليهود بهذه الصفة النساء 161 ويسمه التلمود بالغش – وقد حرم المجمع المسكونى الربع للحد من الربا –وحرم الملك ادوار الاول على اليهود بممارسةالربا -1272

وبروتوكلات بنى صهيون 2 حللوا الربا وهناك حكاية مؤكدة ان يهوديا اعطى 100 قرشا بفائدة قرشا واحدا باليوم فيصبح بالسنة 365 قرشا بالسنة

ولن استرسل اكثر لان هكذا موضوع يستلزم الصفحات وبعض الاحيان الملل فأقول أن اللاربوى لايأخذ ولايعطى الفائدة ويحرمها –لكن قد لايستمر العيش فبداوا بالتوفير فتدهورت اكثر المصارف التى تعطى بواسطة التأمين نراه الان يعطى كمساعدات بتأمين على القرض اما الازمة اللبنانية الحالية ةفبعض المحللين يتهمون المصارف—

   

اخر الاخبار