محاضرة للدكتورعلي القزويني الحسيني عن واقع اللغة الفرنسيّة في لبنان في الجامعة الاسلامية في لبنان
تاريخ النشر : 28-05-2019
القى عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة الاسلامية في لبنان، أ.د. علي القزويني الحسيني محاضرة عن واقع اللغة الفرنسيّة في لبنان وتعايشها مع اللغة العربيّة المحكية (اللبنانية) وتأثّر اللغتين الواحدة بالأخرى، مشيراً الى قناعته بأنّ تعريف اللغة لا ينحصر بكونها أداةً للتواصل أو التعبير فحسب، إنّما تنقل في ثناياها إرثاً ثقافيّاً وفكريّاً وهي جزءٌ لا يتجزّأ من مكوّنات هويّة الإنسان.

وأضاف ...أننا لطالما اعتدنا على استعارة اللغة العربيّة من الفرنسيّة بينما كانت الحال غير ذلك حينما كانت العربيّة لغة الحضارة والعلوم ،فتأثرت اللغة الفرنسيّة بالعربية. كما تناول رغبة اللبنانيين الفرنكوفونيين بأن تكون لهم لغة فرنسية "صنعت في لبنان" تعبّر عن مكوّنَي هويتهم. وهذا إن دلّ على شيء فعلى مدى ترسّخ جذور اللغة الفرنسيّة لدى الفرنكوفوني اللبناني.

محاضرة د. القزويني الحسيني جاءت في إطار اليوم العلمي الذي ينظّمه المعهد الفرنسي للشرق الأدنى (IFPO) بالإشتراك مع الجامعة اللبنانيّة تحت عنوان "من يتحدّث اللغة الفرنسيّة، مع من ومتى؟ استخدامات اللغة الفرنسيّة في لبنان في العام 2019؟، وشارك فيه ملحق التعاون التربوي في سفارة فرنسا لدى لبنان السيّدة رشيدة دوماس، وحضره أمين عام الجامعة الاسلامية أ.د. حسين بدران، ومدير مركز علوم اللغة والتواصل في الجامعة اللبنانية د. اماني صبرا غصن وحشد من الاكاديميين الفرنسيين و اللبنانيين والمهتمين.

كما يندرج هذا اليوم في إطار مشروع "الفرنسيّة المحكيّة في لبنان، دراسة أوليّة: واقع الحال في بيروت" الذي تموّله الوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة (AUF) ويديره المعهد الفرنسي للشرق الأدنى (IFPO) ومركز دراسات العالم العربي الحديث (CEMAM) في جامعة القدّيس يوسف ومركز علوم اللغة والتواصل في الجامعة اللبنانيّة ومختبر ICAR في جامعة ليون الفرنسيّة.

   

اخر الاخبار