يأبى الرجاء أن يموت !....بقلم الأستاذ عدنان ح. أبو خليل
تاريخ النشر : 03-06-2019
يأبى الرجاء أن يموت !

عتمة الليل من حوله تلف الوجود
وأفكاره تشرد وتتزاحم أمامه بلا حدود
والدموع المتراطمة كالموج تسيل على الخدود

وقف محدقا على رصيف الميناء الممدود
إلى تلك السفينة التي رست على الموعد
علها تحمل إليه معها بشرى اللقاء المأمول والموعود ؟
مع من سافر طويلاً طويلاً وبعيدا وبعيدا ولم يعود

متسائلا في داخله: هل دان اللقاء بالبسمة السمحاء التي تختزل كل جمال الورود ؟
هل تاه بعيدا وقرر أن ينكث مرة جديدة بالوعود؟

يأبى الرجاء في تلك اللحظات أن يموت !

ومضى مسترسلا وبتفاؤله المعهود ليقول :
وما دامت في الوجه جفون تحمي العيون
وشموع نور الإيمان في القلوب لا تزول
وضحكات فرح الأطفال البريئة في الحارات تجول
يأبى الرجاء في أي شئ فيه خير أن يموت !

يأبى الرجاء أن يموت !

   

اخر الاخبار