هل ضاع شهر رمضان ؟؟...د حسن سلمان فاخورى
تاريخ النشر : 06-06-2019
مقالة علمية بحته اختصرتها لكن أملا الرد من قبل العلماء واصحاب العمائم والدراسات وسأعطى نظرة وفكرة قبل الاسترسال فالتقويم الهجرى نشأ أيام الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه –وبالتاريخ يومها كان 622 ميلاديه وبالهجرى صفر او واحد –واليوم اصبح الهجرى 1438 والميلادى 2017 –فالفرق بينهما هو 579 –اذن 622 مطروحة من 579 يساوى 43 سنه –فهذا الرقم اى السنوات اين ضاعت –اى ضاع 43 رمضان وضاع عشرات المناسبات –والتحليل أكثر فالاشهر الهجرية محرم –سفر –رجب شعبان-تحرم فيه القتال فتارة تكون صيفا وطورا شتاء وكذلك شهرى ربيع اول والثانى ورمضان وشوال اى تشول فيه الناقة للتزاوج وذى القعده تعقد فيه النصوص للحرب وذى الحجه اى شهر الحجيج ولاعود للفكرة الاولى
وخوف الضياع لافكار الناس فالشعوب تتمسك بالتقويم الزمنى أكانت زراعية او رعويه او صناعية او سياحية من أجل معرفة مواسم الزراعة مثلا ومواقيت العمليات وغير ذلك من الاغراض
وحتى المجتمعات الدينيه أقول الدينيه فهى احوج من غيرها لمعرفة الاعياد او قل لمعرفة الواجبات الوقتيه والطقوس والشعائر وخاصة كالحج والصيام فى رمضان وعاشوراء والمواليد والوفيات –وفرضا ان كل تقويم يقوم على ارضية مشتركه وثابته وهى فصول السنة الاربعة -----الا التقويم الهجرى فانه تفلت من كل ذلك ----وينقص عن السنة الميلادية 11 يوما مما يجعل الاشهر الهجرية دائمة الترحال والتجول والتجول اكرر والتجول ونتيجة هذا الانزلاق للشهور نرى شهر الصوم والحاج مرة فى الربيع ومرة فى الشتاء وهذا يؤدى الى ضياع الخصوصيات التى لاجلها شرع الصوم فيه مثلا نزل القران فى شهر رمضان بصريح العباره ويجب ان يبقى ثابتا بالنسبة للفصول والا انتفت الخصوصيات المترتبه واصبحت فى زمان اخر مفصول فى شهر غير الشهر الذى نزل فيه والذى فيه ليلة القدر والحج غير الشهر الذى تحج فيه ---فلا عجب ان هجرت اكثر الدول الاسلامية التقويم الهجرى لعدم انضباطه لان من ولد فى شهر رجب وكان فى الشتاءمثلا سوف يحتفل بعيد ميلاده فى بالصيف على كل هذا موضوع للمناقشه خوف ضياع اكثر من 43 سنه

   

اخر الاخبار