«وليد ووائل»: صديقان جمعتهما الصداقة منذ الطفولة ولم يفرقهما حتى الموت.... توفي «وليد» (21 سنة) فجأة ، فرحل «وائل» لشدة حزنه عليه
المصدر : اخبارك-بتصرف تاريخ النشر : 13-06-2019
ومن الحب ما قتل.. مقولة تجسدت فعليا على أرض الواقع بقرية الحسينات في مركز أبوتشت، شمال قنا، فلم يحتمل "وائل شاذلي عويس" أن يعيش بدون رفيق دربه "وليد القماني" بعدما توفى بشكل مفاجئ، فرحل هو ايضاً

صداقة وعشرة طويلة جمعت الشابين، في نجع "قمبر" التابع لقرية الحسنيات في أبو تشت، دفعت الأخير للموت حزنا على وفاة رفيقه بأحد المستشفيات إثر مرض مفاجئ.

يقول عصام محمد عصام، مأمور ضرائب، أحد أبناء عمومة الشابين، إن "العلاقة بين "وائل ووليد" كانت أكبر وأسمى من الصداقة والأخوة فكان لا يفرقهما إلا الفراش، بحكم أنهما أبناء عمومة وجيران وجدران منزليهما متلاصقان لبعضها البعض في النجع".

وأضاف "عصام": "منذ طفولتهما تكونت علاقة بينهما وازدادت مع تقدمهما في العمر ووصولهما لمراحل تعليمية متقدمة، فكانا ملازمين لبعضهما في المقعد المدرسي حتى تخرجهما من الثانوية التجارية في مركز أبو تشت، حتى أثناء قضاء حوائجهما كانت تجمعهما المحبة، وكان لا يفرقهما سوى الشديد القوي".

وتابع: "منذ فترة قليلة كان وليد نحيف الجسد، ذهب إلى طبيب تغذية لتناول علاج لحل المشكلة الغذائية، فمنحه أدوية وأعشاب جعلت جسده يتضخم بشكل مفاجئ، وقبل عيد الفطر المبارك بيوم نقل إلى المستشفى المركزي في أبوتشت ودخل في غيبوبة، ومنها نقل إلى مستشفى خاصة في مدينة قنا، ظل بها 7 أيام حتى توفى الأحد الماضي 10 يونيو، وتبين أن تسمم في الدم سبب الوفاة بحسب الأطباء، ودفن في ذات اليوم بمقابر عائلته".

وأردف: "كان خبر وفاته فاجعة بالنسبة لـ(وائل)، حيث انقلب حالة وعاش في حالة حزن شديدة على فراق صديق عمره وشقيقه الذي لم تلده أمه بسبب الموت، فتوفى، ودفن بعد صديقه بيومين بعد صدور تقرير الطب الشرعي الذي أثبت عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة، وأن أزمة نفسية دفعته لذلك، وشيع جثمانه مساء أمس بعد يوم من وفاة رفيق دربه، وتتلقى أسرتي الشابين العزاء في مضيفة واحدة، الآن".

   

اخر الاخبار