حركة أمل - إقليم جبل عامل - قسم اطباء الاسنان تفتتح اليوم العلمي الطبي في صور‎
المصدر : عبدالله عبد الرازق
المصدر : عبدالله عبد الرازق
تاريخ النشر : 16-06-2019
برعاية عضو كتلة التحرير والتنمية معالي النائب الدكتورة عناية عزالدين إفتتح مكتب النقابات والمهن الحرة في حركة أمل - إقليم جبل عامل - قسم أطباء الأسنان اليوم العلمي الطبي في أوتيل بلاتينيوم في صور، وقد حضر إلى جانب عزالدين، نقيب أطباء الأسنان في بيروت الدكتور روجيه ربيز، نقيبة أطباء الأسنان في سوريا عضو مجلس الشعب الدكتورة فاديا ديب وأعضاء مجلس النقابة، نقيبة أطباء الأسنان في الشمال ممثلة بالدكتورة مهدية فتاح، الوزير حسّان عطا الله ممثلاً بالدكتور كليمون الحكيم، عضو المجلس التشريعي رئيس رابطة أطباء فلسطين الدكتور حسن ناطور، المسؤول التنظيمي في إقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل، مسؤول مكتب النقابات والمهن الحرة المركزي المهندس مصطفى فوّاز، مدير عام الأمن العام ممثلاً برئيس دائرة لبنان الجنوبي المقدم علي قطيش، ممثل مدير عام الريجي أحمد فرج، مسؤول المهن الحرة في اقليم جبل عامل المهندس احمد عباس والمسؤول الإعلامي في الإقليم علوان شرف الدين، رئيس طبابة قضاء صور الدكتور وسام غزال بالإضافة إلى ممثلي القوى الأمنية والعسكرية وعمداء وأساتذة الجامعات اللبنانية ورؤساء تجمعات أطباء الاسنان في المناطق.

فوّاز
بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل ثم تقديم من الدكتور علي زيّات، بعدها ألقى المهندس مصطفى فواز كلمة قال فيها:" من دواعي سروري اليوم أن أقف متحدثًا في هذا اللقاء العلمي الذي يكتسب روعته حاضرًا من مشاركتكم فيه، ومن ناحية أخرى انه يعقد في المدينة التي إنطلق منها الحرف، حيث أشرع السابقون من أهلها سفن المعرفة والتبادل الحضاري مع الأقران من مختلف أنحاء الأرض.

من صور التي تحدّت الاسكندر وكل الغزاة، من صور السيد عبد الحسين شرف الدين الذي قاوم الانتداب واستوعب مسبقًا سعي المحتل الفرنسي لايجاد الصراعات الطائفية والمذهبيّة.

من صور، الإمام موسى الصدر الذي أقسم منها على رفع أسوار المقاومة فقهرت المحتل الصهيوني فطردته ذليلاً خاسئًا عن أبوابها متسلحة بدماء محمد سعد وخليل جرادي وداوود داوود وكل الشرفاء.

والى صور التي أعاد إليهال الرئيس نبيه بري رونق الأمسيات شعرًا ونثرًا وثقافةً وتنمية..ألف تحيّة، ومن مدينة التاريخ صور إلى عاصمة التاريخ دمشق معًا معًا لمقاومة الإحتلال ومقاومة الإرهاب ".

وتابع فوّاز:" مما لا شك فيه أن نقابات المهن الحرّة تشكل مساحة لقاء وحوار مهني وعلمي واجتماعي وثقافي وهي ذات دور وطني كبير على مستوى صيانة الحرية ومدرسة في الديمقراطية التي تقوم على الحرية والمحاسبة، في هذه المؤسسات نتعلم أن آلية التغيير تسير وفق سياقات محددة يحددها القانون لتأمين التغيير الهادف والمدروس.

في هذه المؤسسات نتعلم فيها قبول الاخر كما هو الاخر، لا كما نريده نحن ونتطور نحن واياه في مسار تكاملي بعيدًا عن الاسقاطات المسبقة وأن هذا الآخر المختلف معنا سواء في الجغرافيا أو الدين أو المشرب العلمي أو الحاضنة الاجتماعية، إنما هو غنى للتجربة، ولقاءنا معه يؤدي الى تلاقح الأفكار فينتج الابداع، فيها نتعلم أن الاخر قيمة ضرورية للوطن وللمؤسسة وللمهنة يجب الاستفادة منها، فيها نتعلم أن التفكير في الالغاء أو الاقصاء انما هو ضرب من الجهل السياسي الذي سرعان ما يؤدي باصحابه وبالمؤسسة الى المهالك.

هذه المؤسسات بأحد أهم أدوارها الوطنية تمثل عين ساهرة لأصحاب المهن وللمواطن على أداء السلطة بمختلف أقسامها، تشريعية، تنفيذية، أو غيرها وتلعب دورًا أساسيًا في تقديم المشورة العلمية لمختلف المعنيين في الوطن والدولة لتقديم الأفضل لوطننا.


أما عند النظر الى المهمة الأساسية وهي تنظيم مزاولة المهنة لجهة تصنيف الاختصاصات وتحديد صلاحياتها ومسؤولياتها كل حسب اختصاصه، ووضع آليات الضبط والمحاسبة للمخالفات اذا ارتكبتْ، والسعي الدائم من خلال القانون ومواكبة للتطور العلمي الحاصل الى وضع الاليات التي تلحظ تطور نظم مزاولة المهنة ".

وإعتبر فوّاز:" لأننا في بلد يغيب فيه الأمن الاجتماعي استشفاءًا وتقاعدًا وضمانًا للشيخوخة، قامت هذه النقابات باستحداث نظم للتقاعد والاستشفاء بهدف التخفيف من وطأة الأزمة الاجتماعية على أعضاء المهن الحرة.

الأمر الذي أضاف على عاتق هذه المؤسسات عبئًا اضافيًا. هذه الأدوار وغيرها تجعل من ضرورة رعاية هذه المؤسسات وحمايتها والدفاع عنها من خلال تأمين أوسع مظلة من توافق القوى والفعاليات النقابية مسؤولية وطنبية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع، يمكن القيام بها فقط من خلال تفعيل اليات الحوار وتقديم المقاربات والأفكار الايجابية لحل المشاكل التي تعترض عمل هذه المؤسسات.

من هنا أيها الأحبة سعينا في حركة أمل من خلال قسم أطباء الأسنان الى اطلاق الحوار والنقاش بين مختلف الفعاليات النقابية والحزبية ، لحل المشاكل التي تعترض نقابتكم الكريمه، ايمانًا من بأهمية وقيمة دور كل مكون من مكونات هذه النقابة في الاسهام بإيجاد الحلول وهذا ما نسعى اليه في مقاربتنا. وذلك بالسعي لتوسيع مساحة الحوار بين الجميع خلق الظروف الملائمة لذلك ".

وختم:" أمّا فيما يختص بصندوق التقاعد ، فإني أتوجه بالشكر الجزيل الى دولة رئيس مجلس النواب الأخ الاستاذ نبيه بري والى كل الكتل النيابية التي ساعدت وازرت في اصدار قانون ال 2% كما نخص بالتحية وزيري الصحة والمالية، لدورهما الأساسي في هذا الاطار وكذلك الى نقابتي ببيروت والشمال ومختلف القوى والفعاليات التي ساهمت في هذا الانجاز. وهنا أدعوا النقابتين الى التفاهيم فيما بينهما الى جعل الراتب القاعدي يليق بمستوى طبيب أسنان في خريف العمر ".

ربيز
بدوره نقيب أطباء الأسنان في بيروت الدكتور روجيه ربيز أكّد أن النقابة بخير لأن المسؤولين والعاملين يعملون بجدية وحريصون على هذه المسؤولية، وأن نهضة النقابة تبدأ في تركيز الأسس في المفاصل الأساسية، لافتا الى أن الأساس هو أصعب مرحلة للنهوض الى الأعلى وستظهر كل الانتاجيات وإن طالت، مشيرا الى أن ملف الاستشفاء وإن يرى البعض أنه متعثر إلا أنهم في مرحلة ما استطاعوا ازاحة الصعاب والنقابة ابتداءً من العام القادم قادرة على قيام شبه إدارة ذاتية لتقدم للطبيب أفضل ملف استشفاء والمحافظة على أمواله، قائلا: "نحن نعمل تحت القانون و اذا تناقض مع الوجدان هنا سنعمل من منطلق مهنة الوفاء، ففي موضوع التقاعد أقصى ما يمكن تقديمه العمل بجدية وكلنا أمل بصمام الأمان الرئيس نبيه بري، فنحن نقابة متزاضعة ومدخول الصندوق متواضع من الاشتراكات، مطالبا المساعدة لتحصيل بعض الحقوق".

وتابع: "سندخل الى الحياة اليومية لكل طبيب اسنان عامل في لبنان ونساعده في عيادته ونؤمن له أفضل مما يمكن من المدخول والثقة والراحة مهنياً، مؤكدا في الختام أن النقابة محصنة لأن العاملين فيها يدافعون عنها ولأن الروابط والاحزاب والفعاليات النقابية هي حصن أمام كل ما يمكن أن يؤثر عليها".


ديب
نقيبة أطباء الأسنان في سوريا سوريا الدكتورة فاديا ديب تحدثت عن مدينة صور قائلة: "صدق من سماها توأم التاريخ سيدة البحار في العالم القديم مركز القضاء، هي الصخرة التي لطالما اشتهرت بمقاومتها للزاحفين والمحتلين، في هذه المدينة العريقة أشهر حواضر العالم، نجتمع على مائدة جديدة من موائد العلم تحت شعار العلم اساس الثروة والفوة والعز"، ناقلة تحيات الزملاء في سوريا متمنين لهذا المؤتمر بالنجاح والتوفيق واللقاء في عدة أماكن، على أمل أن يصل الى التوصيات والمقترحات التي تخدم المهنة وتؤسس لنهج جديد ومتطور في مزاولتها بما ينعكس على المواطن وأداء الخدمة العلاجية، قائلة :" نحن على استعداد لتبادل الخبرات في مجال تنمية صناديق التقاعد والتضامن وكل ما يلزم أطباء الاسنان والعمل النقابي ايضا، فإلى مزيد من البحث العلمي والنقاش والاستقصاء للوصول الى الريادة في هذا المجال"، موجهة التحية لكل من شارك في انجاح هذا المؤتمر، داعية الجميع الى المشاركة في المؤتمر العلمي الأول الدولي الذي سيقام في مدينة حلب في أيلول القادم".


عز الدين
اعتبرت راعية الحفل النائب الدكتورة عناية عز الدين أن الجهود التي تبذل من اجل الارتقاء العلمي في الجنوب وفي لبنان تساهم في تحقيق التنمية المستدامة وفي مكافحة الحرمان وتعزيز مقدرات الصمود والنهوض.

وشددت عز الدين على ثبات الموقف الوطني في الدفاع عن حقوق لبنان الكاملة دون اي انتقاص او تنازل واكدت ان النضال السياسي والميداني سيستمر حتى ترسيم الحدود في البر والبحر بالاعتماد على الشعب والجيش والمقاومة وببراعة وصبر دولة الرئيس نبيه بري وهو الخبير في تفكيك الغام العدوان وفك شيفرة التفاوض.

وقد دعت عز الدين الى ايلاء الرعاية الصحية الاولية للاسنان اهمية كبيرة وذلك لمساهمتها بتخفيض الفاتورة الصحية بشكل عام مشددة على ضرورة قيام حملات توعية للرأي العام حول صحة الاسنان وازتباطها بالصحة العامة للانسان والتشديد على العلاقة بين امراض الاسنان وامراض مزمنة عديدة يمكن ان تصيب الانسان.

عز الدين تحدثت عن التحديات التي ستواجه طب الاسنان في العشر سنوات القادمة بالتوازي مع التطور التقني ودخول الذكاء الاصطناعي كعامل جوهري ومؤثر في كل القطاعات الطبية وخاصة طب الاسنان داعية اطباء الاسنان في لبنان لمواكبة هذه التطورات ليبقى لبنان رائدا في هذا المجال وليصبح طب الاسنان رافدا للسياحة الطبية ومساعدا في جعل لبنان وجهة للراغبين في العلاج وهذا امر سيساهم بتعزيز الكفاءة العلمية والتجربة والخبرة لاطباء الاسنان كما سيكون رافدا اقتصاديا هاما

وحول المشاكل التي يواجهها قطاع طب الاسنان شددت عز الدين على جملة من النقاط منها :
اولاً: ضبط القطاع من خلال تفعيل الرقابة من قبل وزارة الصحة والمؤسسات المعنية، واقفال كل العيادات والمختبرات غير المرخصة.
ثانياً: شمول قطاع طب الأسنان بالتغطية سواء من خلال ما يعرف بتغطية وزارة الصحة او صندوق الضمان الاجتماعي، اضافة الى ادراج طب الاسنان في هيكلية وزارة الصحة التي يجب ان تكون وزارة وصاية على طب الاسنان كما على سائر الاختصاصات الطبية
ثالثاً: حفظ كرامة اطباء الاسنان من خلال تأمين ضمان شيخوخة لهم ونظام تقاعدي عادل ولائق .

وختمت عز الدين، بالتأكيد على دعم كتلة التنمية والتحرير ، وقيادة حركة امل ودولة الرئيس بري،لهذا القطاع من خلال المجلس النيابي، مؤكدة على سعيهم الدائم لطرح قضاياهم وتحقيقها بالقوانين والتشريعات والتوصيات .

تسليم دروع لكل من النائب عز الدين ونقيب أطباء الأسنان في بيروت، ونقيبة أطباء الأسنان في الشمال ونقيبة أطباء الأسنان في سوريا والمهندس علي إسماعيل، والمهندس مصطفى فواز.
كما تمّ تسليم دروع من قبل الوفد السوري للنائب عز الدين والمهندس فواز.

   

اخر الاخبار