الشهيدة زينب فاخورى ... د حسن سلمان فاخورى
تاريخ النشر : 18-06-2019
يوم قصفت اسرائيل الدفاع المدنى فى 16_ 7 _ 2006 فى مدينة صور

صورالبطلة , مليئة (( بزينبات )) الاستشهاديات ، وانت واحدة منهن , صور مراقى النسور ، وعرين الاسود ، وقفت ضد كل طاغوت قاتل واخطبوط ارعن ., وقفت بوجه كل الاغربة السود،، حاملة عشق الضوء بوجه عشاق العتمة ، انك البطلة المقلع والاتون، كاتبة بدمائك النبراس والمتراس ، والانوف والاستعلاء ، انك دماء الشقيقة زينب سلمان فاخورى التى روت بدمائها نهاية جلاديها .

ايه زينب فلقد مر هولاكو وتيمورلنك وجنكيز خان ليحرقوا الجنوب كما حرقوا بغداد ودمشق فى عصر التفرقة والتمزق ، والان التاريخ يعيد نفسه لذلك مر النازيون الجدد ليجعلوا من الجنوب اللبنانى برلين تحترق ، وفعل جراد الصحراء وليقولوا لزينب نحن اتون ---- خسئوا ------ليقولوا ردا على مقالاتك الاسبوعية فى الصحف (( انكم حثالة التاريخ وقرف الارض يا اسوا شعوب الكرة الارضية )) فكان لهم ان دمروا بالقنابل الغبية غباءهم وانتصروا على الاطفال ..

ايه زينب ، ان توارث الخفافيش من المحيط الى الخليج لن يستطيع ان يغير ملح الجنوب ، فنحن ترابنا راس ، وعظمنا قاس ، ولحمنا عاص ، ومخطىء من يظن ان الجنوب مختزل فى ارض عاملة ، فامتدادنا امتداد الازل ، ولسنا بمطروحين حتى نسكت، فنحن عشاق الحرية ، ورفاق القهر ، ولانشرى اونباع ، وليخرس من يقول: اننا صغار فنحن كبار كبار كبار .من حضرموت الى عدن

ايه زينب : يامن ترددين دوما ان (( غير المغضوب عليهم )) شر مطلق ، وان العد العكسى بدأ من الماء الى الماء ، وان عصاة موسى لن تنقذهم مجددا ، ولن تشق عباب اليم ، وان النائمين المخدرين سيستفيقون بواسطة شعوبهم هذا اذا بقوا على كراسيهم ،وحتى لو كانوا من الصف الاول –يجب مقاضاتهم ميدانيا وسحلهم فى الشوارع وان غدا لناظره قريب= وان الشهداء اناديهم : وابوس الارض تحت نعالهم ، وليعلم العرب بال التعريف وبدونها ان الثورة حتمية التاريخ ..وان اسرائيل زائلة وزائلة وسنزيلها د حسن سلمان فاخورى صور

   

اخر الاخبار