ايها المثقفون....د حسن سلمان فاخورى
تاريخ النشر : 19-06-2019
كم اتمنى أن أكتب –المثقفين- وتكون مجرورةلأنكم اردتمونا ألأنجرارمعكم إلى الهاوية ،أسألكم سؤالا :ما هو موقفكم من ثورة البحرين ، فلم تضيئوا شموعا ،وتسفحوا دماء ودموعا ،.، كما هو موقفكم من سوريا البطلة تاريخيا،ما هو موقفكم من حرب تموز 2006 ؟عندما وقفت سوريا مع المقاومة وما زالت السند الوحيد لقوى التحرر فى العالم العربى ، ولو انقلب الوضع ماذا كان جرى ويجرى فى الجنوب اللبنانى وحتى فى العالم العربى من طنجة الى عدن ،او تعرفون ان حرب 2006 قد اثرت على الساحة المصرية التونسية .،ولو كان العكس –كنا سنلتقى سويا فى البصرة –ونغرد مع مهدى الجواهرى –خلفت غاشية الخنوع ورائى –ما هو موقفكم لو قالت سوريا انا ضد المقاومة وايران وحماس –ولنرفع شعار الصلح مع النازيين الجدد –طبعا لانتهت الفورة ضد سوريا بقدرة قادر –اين موقفكم ياحوانيت الثقافة وخربشة الجدران ؟طالما هناك اتفاق بين سوريا والمعارضة على المستقبل فى البلدمن بعض هنات النظام –فلماذا الاستمرار فى الفورة المسلحة .،ما هو موقفكم من شهود الزور حيث لاشمع ولااكاليل ماهو موقفكم من رغيف الخبز ومزاريب على بابا ،وأكل تعويضات حرب تموز –2810 شيكات مفقودة ،فالمقاومة لاتملك الحناجر فقط فهى تملك فعل الغضب ورفض محنكة الكلام ،فبلطجية العصر تساند الفورة المرسومة ،استفيقوا فلن نذهب الى البصرة ، ولاتستطيع دشاديش الصحراء رسم مصيرنا –ولا يمكن ان نقبل بحليب الانروا ،فسوريا ونحن عشاق الحرية –فعظمنا قاس وراس وعاص على خفافيش الظلام او الردح والنواح .، املا ان يتحرك الضمير كما يتحرك اللسان والقلم ،وأن تبتعدوا عن العلف الكلامى والاعلام السياسى ولايغركم تباوس النفاق –فيا ابناء الحرف المزيف وانفلونزا السياسة (فغير المغضوب عليهم ) شر مطلق ، وعصاة موسى لن تشق اليم مرة اخرى ،فالشمس تشرق فى سوريا والجنوب اللبنانى وايران معا وتغرب عندكم.، والنار ستحرق الاصابع – والكادح وحامل البندقية على الحدود بدل اقلامكم المستاجرة –فكل شىء فى سوريا بالمجان -صحة واستشفاء وعلما اما عندكم فى بيروت وكل لبنان وكل الوطن العربى هو تخطيط لافقار الفقير اكثر –فموقفكم يا دكاكين الكلام ، والصحف الصفراء هو تخطيط لتمزيق سوريا والعالم العربى اجمع الى دويلات بتغطية من ثقافتكم (( ألا هبوا واستفيقوا ايها العرب –فقد طمى السيل حتى غاصت الركب ))

   

اخر الاخبار