الى الاخوة المتقاعدين العسكريين...مهدي عقيل
تاريخ النشر : 11-07-2019
{رسالة الى الاخوة المتقاعدين}

كَثٔرَ في الآونة الاخيرة الحديث عن حال الحراك وما أصابه من شروخ وندوب تأذى منها البعض وتأثر منها البعض الآخر،واضحى هناك اكثر من جهة او لجنة تدعي تمثيل الحراك.في خضم هذه القرقعة والمعمعة التي لا تغني ولا تسمن من جوع ولا تمنع ما يخطط لنا من قبل السلطة السياسية المتحكمة بالبلاد والعباد نقول:

١-ان كل ما يجري ليس بالضرورة التوقف عنده كثيرا او التفاعل معه بل وضعه بإطاره الطبيعي لناحية عدم وجود كيمياء بين البعض او طموحات شخصية عند هذا الضابط او ذاك لتزعم الحراك.

٢-نحن المتقاعدون لسنا من كوكب آخر بل لبنانيين كسائر اقراننا في هذا البلد ولا نختلف عنهم كثيرا ومتشبعين بثقافتهم وبالتالي من الطبيعي ان يحصل معنا ما نعيشه اليوم ولا داعي للاستغراب.

٣-لا يظنن احد بأن السلطة السياسية راضية على هذا الحراك وتقف مكتوفة الايدي اتجاهه،بل لا تنفك تسعى الى تشرذمه وتشتته وتفريغه من مضمونه.

٤-هل تعلم ايها المتقاعد انك لو احسنت التصرف انك تشكل اخطر جماعة ضغط على السلطة السياسية.

٥-هل تعلم اخي المتقاعد انك تنتمي الى جهة يؤلفون اعضاءها بوتقة جامعة لأطياف المجتمع اللبناني كافة على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم ومناطقهم ايضا.

٦-هل تعلم اخي المتقاعد انك الجهة الوحيدة التي يصعب على السلطة واحزابها اتهامها بالعمالة او التبعية لهذه السفارة او تلك كما حصل مع الحراك المدني.

٧-اخي المتقاعد نحن في حرب طويلة مع السلطة الحاكمة في دولة غارقة بالافلاس عن آخرها مع وقف الاعلان.

٨-اخي المتقاعد نحن عند فذلكة كل موازنة لاحقة على موعد مع قضم ومس بحقوقونا للمساهمة في خفض عجز الموازنة

وعليه،يتوجب علينا ان نكف عن المهاترات وان نضع نصب اعيننا تفعيل الحراك والنزول الى الشارع باعداد غفيرة،هذا ما يؤلم أصحاب القرار في قهرنا والاقتطاع من معاشاتنا،لا يهم اسم هذا الحراك او ذاك ومن رئيسه المهم حشد الحراك وان يبقى على اهبة الاستعداد.وقد لفتني كلام

العميد سامي رماح في لقاء صور الاخير بهذا الخصوص،حيث دعا كل طامح ان يشكل مجموعة ويترأسها اذا اراد وينزل بها الى حيث ما يطلب منه الحراك. وفي الختام نتمنى عليكم ان نبقى على العهد وان نعلم بقرارة انفسنا باننا متقاعدون عن الخدمة الفعلية لكننا فاعلين بالحياة وبإمتياز.

   

اخر الاخبار