الوزير قماطي: ' من الريحان هناك حرب جديدة تشن على لبنان اسمها الحرب الاقتصادية وعلينا مواجهتها والانتصار عليها..'
المصدر : سامر وهبي
المصدر : سامر وهبي
تاريخ النشر : 14-07-2019
اعتبر الوزير محمود قماطي ان العقوبات الامريكية الاخيرة انما ليست عقوبات بل هي حرب اقتصادية لدفع المقاومة للاستسلام، مشددا على ان حزب الله قوة امنية وسياسية وشعبية الى جانب الجيش، ولن ننجر الى اي مهاترات، بل نريد بناء وطن".



واكد قماطي الذي كان يتحدث خلال اطلاق مهرجان "رحيق جبل الريحان عسل وصنوبر" الذي اقامه اتحاد جبل الريحان وجهاد البناء ونقابة النحالون في الجنوب في الباحة الخارجية لمغارة الريحان ،على مواجهة كل المؤامرات التي تُنسج علينا، سواء الاقتصادية، الامنية ، العسكرية، السياسية، او تلك التي تحاك على الصناعة والزراعة" مشددا على ضرورة الخوض في كل تلك المجالات لتنميتها حتى نكون اقوياء في مواجهة اي مؤامرة تستهدف وطننا"



وقال: هناك عدوان جديد يشن على لبنان اسمه العدوان الاقتصادي، بعدما فشلوا في العسكر، وبعدما فشلوا في الامن، يريدون ان يشنوا حرباً اقتصادية، ولا نسميها عقوبات، هذه ليست عقوبات هذه حرب اقتصادية على ايران، لبنان وعدوان اقتصادي امريكي اوروبي رجعي عربي، حرب يريدون من خلالها ان تستسلم المقاومة وتتراجع عن مشروعنا المقاومة، هذا لن ينجح، وكما انتصرنا في تموز ٢٠٠٦ سننتصر".

ودعا قماطي لمعالجة ازمات الوطن بدءً من الكهرباء الى معالجة ازمة النفايات وصولا الى ملف النفط والغاز، وانجاز الموازنة لتحريك العجلة الاقتصادية وكل الامور الحياتية".

واشار قماطي الى ان امريكا "تأتي في هذا الوقت لتخريب الاتفاق، ساترفيلد حاول، وقبله بومبيو وزير خارجية امريكا عندما جاء الى لبنان، حاول تحريض اللبنانيين على حزب الله وطالبهم بالتصدي لحزب الله، ومنعه من ان يصبح اقوى داخل مؤسسات الدولة"

واذ اكد" ان حزب الله يصادق الجميع، يتجاوز الاشكالات السياسية مع الجميع "،شدد على" اننا نركز على التواصل والتفاهم وحل مشكلا البلد، وامريكا لا تقبل بذلك تعتبر ان هذا الاستقرار لمصلحة المقاومة وتريد تخريبه، ونصر على المضي قدما بالاستقرارً ولن ننجر الى اي من تلك المهاترات والمساجلات، بل نحن قوة امنية عسكرية، سياسية شعبية الى جانب الجيش اللبناني لمواجهة الاخطار الداهمة على الوطن وفي الداخل نريد بناء وطن".

   

اخر الاخبار