جريمة مروعة: بين اتهامه بمحاولة الاعتداء وادعاء اقاربه أنها أراد ان يساعدها للعثور على هاتفها الضائع.... والد الشاب القتيل يتابع قضيته في المحاكم !!
تاريخ النشر : 23-07-2019
"فجر زهران عبدالستار"، والد القتيل في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة العياط»، مفاجأة في القضية بأن الطفلة تعمل في موقف الميكروباص الذي كان القتيل يتواجد به دائما بصفته سائق سيارة ميكروباص وأنها طلبت منه مساعدتها في الحصول على هاتفها المحمول من آخرين تحصلوا عليه منها.

وأضاف والد القتيل في تصريحاته لـ"الشروق" أن الطفلة المتهمة بقتل نجله تعمل في مقهى خاص بالموقف لتقديم الشاي للسائقين بالمنطقة وأنها قبل الواقعة كانت في موعد مع شخصين بمنطقة الجيزة بحديقة الحيوان ونشب بينهم خلاف دفع الآخرين للحصول على هاتفها المحمول وفرا هاربين منها.

وأشار والد القتيل إلى أن الفتاة أرادت التواصل مع نجله لعلمها بأنه على قدرة للتحدث مع صديقيها وأنه سيتمكن من إعادة الهاتف المحمول لها منهم.

وأضاف أن الفتاة تواصلت مع نجله المجني عليه عن طريق هاتف محمول لسائق يدعى طارق استقلت معه السيارة من منطقة الجيزة.

وتابع عبدالستار أن السائق أوصل الفتاة لـ"مهند" وبالتحديد في بنزينة أبو عطاالله حيث كان القتيل ينتظر الفتاة بصحبة ابن عمه حسب ما ظهر بالفيديو التي التقتطه كاميرات المراقبة الخاصة بالبنزينة.

وأشار عبدالستار إلى أن الفتاة استقلت السيارة مع نجله وبصحبة ابن عمه واللذان كان من المفترض أن يتوجها لحفل زفاف نجلة عمهما، مؤكدا أن الفيديو يوضح استقلال الفتاة للسيارة بإرادتها.

ولفت عبدالستار أن ابن عم القتيل نزل من السيارة قبل مسافة 300 متر من موقع الجريمة لمقابلة والدته مخبرا القتيل بأنه ينتظره لحضور حفل الزفاف، مشيرا إلى أن مهند تواصل مع أصدقاء الطفلة وأخبروه برغبتهم في التحدث معه وأنه اصطحب الفتاة لحل مشكلة الهاتف المحمول.

واستدرك عبدالستار أن المقابلة تمت عقب صلاة المغرب واستمرت لبعد العشاء إذ فوجئ بعدها إمام مسجد بالفتاة ويدها ملطخة بالدماء، وأكدت للإمام أن 4 أشخاص تعدوا عليها وحاولوا اغتصابها وأنها قتلت أحدهم وفر الباقون هاربين فسلمت نفسها لمركز الشرطة بعدها.

وأكد والد القتيل أن ابن شقيقه نفى ما تردد عن المحادثة التي دارت بينه وبين القتيل حول اصطحابه للفتاة لممارسة الرزيلة معها، مشيرًا إلى أن نجله تدخل لحل مشكلة فقط، مطالبا جهات التحقيق بالحصول على حق نجله.

يذكر أن القضية بدأت أحداثها أثناء دخول طفلة لمركز شرطة العياط تحمل سكينا في يدها ملطخة بالدماء وتخبر القوات الأمنية بأنها قتلت سائقا حاول التعدي عليها جنسيا.

وبانتقال القوات الأمنية للمكان عثروا على جثة السائق وبالاستعلام من الفتاة قررت بعد مناقشات عدة أنها حضرت في موعد عاطفي مع صديقها بحديقة الحيوان بالجيزة وان صديقها اصطحب معه صديق آخر له "المتهمان في الواقعة" وأثناء تواجدهما بالحديقة وبسبب الزحام تاهت الفتاة من صديقها.

وأضافت الطفلة أن هاتفها المحمول رن برقم صديقها وبالإجابة سمعت صوت القتيل يخبرها بعثوره على الهاتف المحمول وانه متواجد بمنطقة العياط وطلب حضورها للحصول على الهاتف، مشيرة إلى أنها فور وصولها للمكان المتفق عليه أخبرها السائق بأن صاحب الهاتف حضر وأخذه.

وتابعت الفتاة أن السائق طلب منها توصيلها لمكان توجهها خاصة وأنها ستتجه لطريقه فوافقت وفور استقلالها السيارة اصطحبها السائق لمدق جبلي بمنطقة العياط وأخرج سلاحا أبيض وهددها به وطلب منها مجارته في محاولة لاغتصابها جنسيا، منوهة أنها حاولت مجاراته حتى ترك السكين ونزل من السيارة.

ولفتت الطفلة أنها أمسكت السكين وبادرت بطعن السائق طعنتين إلا أنه طاردها مرة أخرى فنهالت عليه بالطعنات لتسقطه أرضا بحوالي 14 طعنة حتى أزهقت روحه وسلمت نفسها لمركز الشرطة فأمرت النيابة بحبسها وصديقيها 4 أيام على ذمة التحقيقات.

   

اخر الاخبار